كلّهم أفضل من طگـيعان
تزوجت الأرملة الغنيّة طگـيعان بعد بضع سنوات من وفاة زوجها، لتديّنه وتقواه إذ كان طگـيعان يلازم المسجد وقراءة القرآن ويجلس على بعد أمتار من ضريح مقدس ليبيع ما تيسر من قضايا بسيطة تدرّ عليه قوته، (…)
تزوجت الأرملة الغنيّة طگـيعان بعد بضع سنوات من وفاة زوجها، لتديّنه وتقواه إذ كان طگـيعان يلازم المسجد وقراءة القرآن ويجلس على بعد أمتار من ضريح مقدس ليبيع ما تيسر من قضايا بسيطة تدرّ عليه قوته، (…)
يعدّ العراقيّون الشاي بطريقة تختلف عن الآخرين، ويحبّونه، ويغنّون له. وهناك أغنية مشهورة تمجّده، وترفع من شأنه: خدري الجاي خدري. عيوني لمن أخدره. وهي تحكي قصة شخص يطلب من سيّدة إعداد الشّاي، (…)
لا، لم تكن التّفاحة هي التي أخرجت آدم وحواء من الجنّة بل كانت الرّمّانة، حوّاء غنجة كأيّ كاعب حسناء، عبثت بفاكهة الجنّة كلّها، كانت تقضم من كلّ نوع، فإن لم تعجبها الفاكهة رمتها، لكنّها أحبّت (…)
بعد ترجمة رواية «الدّنيا في أعين الملائكة» للرّوائي العراقي محمود سعيد إلى الإنكليزية، قرّرت جامعة «دي بول» الأميركية في مدينة شيكاغو اعتماد الرّواية كمادة دراسية لطلّاب الماستر في قسم الأدب (…)
عندما فتح سامر عينيه كاد الرعب يقتله، بدأ قلبه يدق بعنف، ما هذه؟ خنزيرة عملاقة قربه على ظهرها تشخر، قوائمها القصيرات مفتوحة إلى الخارج، بطنها يندلق عظيماً كقربة ماء، تنـز عرقاً وقبحاً، شهباء (…)
في عمل عمار أحمد. انطباعات عن اللغة السردية في مرواة عمار أحمد_ علي بالقوس إذا أيتها الجوائح استهلّ كتابتي عن العمل السردي الذي أطلق عليه صاحبه (مرواة) لا قصة ولا رواية بذكر ما حدث لي مع المرحوم (…)
كيف سيكون منظر مدينة تفارقها عدّة عقود؟ المدخل: أجرت مجلّة العربي في السّتينات جولة مصوّرة «ريبورتاج» عن محلة الزهور في الموصل، وكانت تلك المرّة الأولى التي تصور حيّاً من أحيائها بصور ملوّنة، (…)
لكي يتسلّم أهلي راتبي التّقاعدي في العراق يتوجّب علي استخراج وثيقة إثبات حياة، مصدّقة من وزارة الخارجية الأمريكية في شيكاغو. كنت في السّنوات السّابقة أذهب إلى السّيد إيشو مدير الجمعية الآثورية في (…)
قاص وروائي عراقي من مواليد الموصل عام ١٩٣٩م، ومقيم حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية. اُعتقل أعوام ١٩٦٢ ، ١٩٦٣ ، ١٩٨٠، وتعرض للتحقيقات بضع مرات أخرى. سافر سنة ١٩٨٥ للعمل في الخليج، وفي سنة ١٩٩٩ (…)
كانت صغيرة، جميلة، تتبختر برشاقة ساحرة، تخطو بنظارة وبهاء، مرفوعة الرأس، واثقة من خطواتها كأميرة فتيّة كاعب حسناء تدير الرؤوس. ذهلتُ لأناقةِ قبّعتها الورديّة الجديدة، وللشريطِ الحريريّ الورديّ (…)