شاعرية نجيب محفوظ في رواية (حضرة المحترم)
لعل (أصداء السيرة الذاتية) لنجيب محفوظ تبوح للقارئ المتذوق بإشارات كثيرة إلى أجوائها الشاعرية، وفي (الحرافيش) ما يدعم هذه الحقيقة، ولكن رواية (حضرة المحترم) من صفحتها الأولى تؤكد شاعرية نجيب محفوظ (…)
لعل (أصداء السيرة الذاتية) لنجيب محفوظ تبوح للقارئ المتذوق بإشارات كثيرة إلى أجوائها الشاعرية، وفي (الحرافيش) ما يدعم هذه الحقيقة، ولكن رواية (حضرة المحترم) من صفحتها الأولى تؤكد شاعرية نجيب محفوظ (…)
ألا فاعْذُري نايًا طَريدًا لأمسِهِ يُناجي الليالي عودةً للبيادرِ وظلَّ وطيرُ الفجرِ يُبْحِرُهُ سَنَا بوشْمِ الأثـافـي فوقَ شَطِّ المَعابِرِ
سبقتني الريحُ لم يبقَ سوى الرمادْ فيه نَهْدةٌ منْ أملْ ونبضٌ تورّدَ في خريف المللْ... إيهِ أيها الآتْ: أكادُ أودّعُ النشيجَ قبلَ الميلادْ، وعيونًا ثالثةً في آبْ (…)
أفاقتْ مِنْ تَهادي الخوفِ لاقتْ عتمةَ الشمسِ أفاقت بالتآخي تَفْلحُ الأضدادَ بالكنسِ وبين اللحنِ مُعْترضٌ مِنَ الحُساد للوطنِ