أتنفس تحت الورق ٣١ أيار (مايو) ٢٠٢١، بقلم مريم الشكيلية كان يمكن أن أكون أفضل مما عليه الآن لو إنك فككت أزرار حديثي معك حين كنت أطفو معك في سطح غيمة أحاديث لا يفهمها إلا نحن.... حين كنا نسقط ثمان وعشرون حرفاً من على فوة أقلامنا إلى ذاك الجزء الضيق من (…)
لأول مرة ذات صيف لم أكن على موعد معك وحدك.... ٢٩ نيسان (أبريل) ٢٠٢١، بقلم مريم الشكيلية لم أنتظرك وحدك في مقهى الشابندر حين قصدت الزاوية المحاذية لنافذة الورق..... حسبت إنني على موعد معك وحدك إلا إن شي ما تضخم في داخلي وأنا أسير في شارع السطور وكأنني أتنفس رائحة الكتب الممتدة على طول (…)
وشوشة إلا حرفاً ٢١ آذار (مارس) ٢٠٢١، بقلم مريم الشكيلية يقول: عند الثامنة إلا ليلا" أتى حرفك ينقر نافذة هاتفي... أتى يجر خلفه هضاب رسائلنا المتوسدة تربه الأظرف الموصدة بقفل الشمع الأبيض... أتى ليخرج ثمان وعشرون إلا حرفاً من صومعة ورقي ومن فوهة بنادقي (…)
تفاصيل صغيرة ٧ شباط (فبراير) ٢٠٢١، بقلم مريم الشكيلية رذاذ ينقر شبابيك نوافذي وبرد يندس تحت جلدي وأرض برائحة المطر وشمس بنصف ظل وكرسي خشبي في زاويته فنجان قهوة بشذى البن العربي وورق من شجر البرتقال تحط كل ثلاثين دقيقة في باحة منزلي صباح مكتمل (…)