مصطفى يوسف اللداوي

  • رسالةٌ فلسطينية إلى فناني العرب ومطربيهم

    ٦ أيار (مايو) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى يوسف اللداوي

    ليس لدينا أدنى شك بأن فناني العرب ومطربيهم، والمبدعين وأصحاب المواهب الفنية، وكل العاملين في مجالات الفن المختلفة، إخراجاً وتمثيلاً وغناءً وكتابَ نصوصٍ فنية ورسامين ونحاتين وغيرهم، هم جزءٌ أصيلٌ (…)

  • الغزيون في مواجهة سلاحي الجوع والعطش

    ٥ أيار (مايو) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى يوسف اللداوي

    وكأن الغارات الجوية والقصف المدفعي والصواريخ المدمرة، والطيران الحربي المتطور والمسير الدقيق، والحرب الوحشية الطويلة التي تكاد تنهي شهرها الثامن عشر، ولا يبدو أنها ستتوقف أو ستنتهي قريباً، وفق (…)

  • إسرائيل تستبيح دماء المتضامنين مع فلسطين

    ١٧ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٤، بقلم مصطفى يوسف اللداوي

    أعادت جريمة قتل بل إعدام المواطنة الأمريكية عائشة نور أغي إيجي التركية الأصل، برصاص جنود جيش العدو الإسرائيلي، بينما كانت تشارك في مسيرة شعبيةٍ سلميةٍ في قرية بيتا بمدينة نابلس، لا تشكل خطورةً على (…)

  • تعليقاتٌ إسرائيليةٌ على مؤتمري نتنياهو الصحفيين

    ٦ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٤، بقلم مصطفى يوسف اللداوي

    آثر نتنياهو الذي لاذ بالصمت طويلاً أمام وسائل الإعلام العامة الإسرائيلية والدولية، وامتنع لفترةٍ عن عقد مؤتمراتٍ صحفيةٍ، يقف فيها أمام الإعلاميين ورجال الصحافة، ويتعرض لأسئلتهم المحرجة (…)

  • مكاتبُ التحويل المالية في غزة مجرمةٌ وخائنةٌ

    ١٩ آب (أغسطس) ٢٠٢٤، بقلم مصطفى يوسف اللداوي

    أقل ما يمكننا أن نصف به أصحاب مكاتب التحويل المالية في قطاع غزة، ونظائرها التي تتعامل معها في الخارج، أياً كان صاحبها ومشغلها، فلسطينياً أو عربياً، بأنها مكاتبٌ مجرمةٌ ومؤسساتٌ خائنةٌ، وأنها (…)

  • كلماتٌ في وداع إسماعيل هنية «أبو العبد»

    ٣ آب (أغسطس) ٢٠٢٤، بقلم مصطفى يوسف اللداوي

    «١» شوارع الدوحة الحزينة ورياحها الساخنة البئيسة شوارع العاصمة القطرية الدوحة، المنسقة المنظمة، النظيفة الجميلة، المزدانة جوانبها بالأعشاب المنبسطة كسجادٍ أخضرٍ طويلٍ ممتد، التي لا تخالف فيها (…)

  • تحيةٌ فلسطينيةٌ من الأعماق إلى جبهاتِ المقاومة والإسناد

    ٢١ تموز (يوليو) ٢٠٢٤، بقلم مصطفى يوسف اللداوي

    لم يقف معنا سواهم، ولم يقاتل إلى جانبنا غيرهم، ولم يؤيدنا في حقنا ويساندنا في مقاومتنا إلا هم، ولم يتحمل معنا تبعات المقاومة ونتائج القتال بحقٍ أحدٌ مثلهم، وكانوا أسبق الناس إلى نصرتنا، وأسرعهم (…)


  • الأعلى