أصنـع العنـبـر من عـــرق نـبضـك
أصْنَعُ العَنبرَ من عَرقِ نَبضِك بِحَجمِ الأرض وأسْتحْضِرُ كل الطّقوسِ أتَمدّدُ فيها، في سَماءِك أنتج منك.. وفيك ، بريق المِسْك المُنتشي في الشّريان
أصْنَعُ العَنبرَ من عَرقِ نَبضِك بِحَجمِ الأرض وأسْتحْضِرُ كل الطّقوسِ أتَمدّدُ فيها، في سَماءِك أنتج منك.. وفيك ، بريق المِسْك المُنتشي في الشّريان
إن لي مع أشعارك خلوة فهي ما تبقى لي من سلوى أجول فيها كطائر يجتاح نفوس العذارى مغروسا في ذاكرتها...كل أشكال الشكوى أغيب في سمائي الموبوءة
أدري... أنك موطني المكبوت في دمي بصيغة خرجت من ينبوع الأوردة سَكْرة َ أجنحة عمر يجمع الليل شرارة في شقوق القلب وفي النهار لؤلؤة تقرأنى على عتبة العمرفراشة
تلفني ريحك في ألف سماء... تلجمني تبعثرني في تربة خلاياك تنبتني بذات مرتب غُصّة في الظنون يمنح القلب عيونا في جناحين ويقظتين
أنا و قواميس اللغة.. ورعشة متصابية في خصام نحتاج الى شيء من الطقوس المتفردة تسكن مرتفعات الكلم..
اختلست من لحظاتك .. العمر في صمت لاهث في حرب اليقظة مع الحلم فوزي يتوقف على شراع مكسور.. ورثته يضطهد في سمائي الألوان
أنا و قواميس اللغة.. ورعشة متصابية في خصام نحتاج إلى شيء من الطقوس المتفردة تسكن مرتفعات الكلم..
السراب يخطو في شرفة الغيوم يمسح الوجه بالندى وبالسموم يلقي بفتيل السحر في خدوش الزمن يغزل بهدير الموج قصص الرعب والخيال
تفاصيل عاجزة متداخلة تنسلخ عني برفق تتعايش مع ائتلاف يحوم حول الوجع المتدفق في شرايينى
أبتسم في حضرة الزهر عند ينابيع النهر تحت تأثير رعشة في زهو حر مخمورة بالوهم جامحة تأبى باسم كل الأعراف.. الخضوع..