على هامش نصوص الياسمينة ٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم ناصر الريماوي ١- الرحمة تحسس اليد بنعومة .. قلّبها برفق وحنان.. خط فوقها قلبًا وأشار لمساعديه : من هنا اقطعوها … !!! ٢- حياة انسل من ثقب الباب مسرعًا .. استوقفه المِفتاح الحائر .. أين أجد بوابة (…)
منزل الأقـنان ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩، بقلم ناصر الريماوي (١) كاد "السياب" وفي غفلة منها ان يعثر على سيرته البائسة وقصائده التي لم تُكتب بعدْ، وأشد ما خشيتْهُ أن يقرأ نهايته التي حسمها القدر منذ ثلاثة عقود أو يزيد، لكن ذهوله بنواح شكلية كجودة الطباعة (…)
رياح الأربعاء ١٩ نيسان (أبريل) ٢٠٠٩، بقلم ناصر الريماوي ما أجمل هذا الأربعاء حين يُطلّ مصحوباً بطيفك الوردي، وفراشات خلتها ترقص فرحاً تنشرها في سماء حديقتنا بالمجان من خلال سطورك، من لهذه الزهور بعد أن غدت معتمة على زهرياتها المركونة في فناء أيامنا (…)
في البحث عن طارق لحمادي ٢٣ آذار (مارس) ٢٠٠٩، بقلم ناصر الريماوي – هي الأيام.... منذ عشرين عاماً سكتت صيحاتنا هنا في هذا المكان، خطواتنا، أيادينا الصغيرة ودعتْ آخر رسم بالطبشور على ذاك الجدار، عناده في البقاء لم يزل يدل علينا، لكن هل حقاً كنّا ذات يوم هنا؟ (…)
اللقاء الأخير ١٣ آذار (مارس) ٢٠٠٩، بقلم ناصر الريماوي الزرقة متداخلة يكاد الأفق الممتد لا يشكل فصلا مشتركا بين الأثنين، السماء والبحر، والعينين معلقتين في نقطة ما تسكن خلف المدى وكأن هذا الشرود المتواصل يعيد إلى ذاكرتي بعد هذا العمر ترتيب الأشياء (…)
صـخـبْ ٧ آذار (مارس) ٢٠٠٩، بقلم ناصر الريماوي للمرة العاشرة على التوالي يجري تعديلاً جذرياً، وكان يضيف في كل مرةٍ تعليلاً مختلفاً: بالتأكيد هي أشجار الواشنطونيا، ليس لها عمقاً تاريخياً في النفوس، وقد تُسبب الحساسية للمارة أيضاً... إحتل (…)
إنهم إلينا لا يرجعون ٢٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٩، بقلم ناصر الريماوي حدثني قبل الرحيل، عن لحظة غامضة تكمن بين النوم وصحوة الموت فاصغيت على مضض، كنت مرغماً على تقديم وداع باهت لا يليق بمن لا يرجعون، ولم اصغ لما قاله على وجه التحديد، كابتسامة الأطفال، تمدد فوق قلبي (…)
قهـــوة ليــــس أكثــــر ١٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٩، بقلم ناصر الريماوي تبعتها إلى المطبخ، وأخذت أتأملها عن قرب أكثر، وضَعَتْ دلة القهوة على النار، ثم التفتتْ إلي قائلة: كالعادة تحبها مُرة. رددت بالايجاب بحركة سريعة من رأسي، دون أن أتفوه بكلمة، كنت خلالها أواصل (…)
شـــروط اللعبـــة ١١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٩، بقلم ناصر الريماوي – خطانا حثيثة نحو المجهول... أليس كذلك؟؟ قالها ثم توقف عن المسير لبرهة، إلتفت إليها، كأنما يطلب تأييداً، لم تعلق، كانت توفر له المناخ المناسب لطرح الاسئلة فقط. لملاقاة حتفنا مثلاً، هذا أمر (…)
تداعيات الربوة المعتمة ٢٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم ناصر الريماوي (١) اللـــــوح المحفوظ أعادني للوراء شهوراً... عندما قررت أن أكتب أشياءً أكثر دقة، فكتبتُ عن بطل يحرض الأحياء في مدن تدّعي إستنساخ الحضارة... بلا موروث فكري أو بنية تحتية... فكتبت قصتي (لم أكن (…)