مساء كئيب
كتبت القصيدة باللغة الإنجليزية على شكل موشح في مساءٍ كئيبٍ من كانونَ الأولِ شجرةٌ منتشيةٌ غبطةً لنْ تتذكرَ أغصانَها الحلوة ولونها الأخضر ! ما باستطاعةِ ريح الشمالِ إلغائهم ! فلا صفيرُ (…)
كتبت القصيدة باللغة الإنجليزية على شكل موشح في مساءٍ كئيبٍ من كانونَ الأولِ شجرةٌ منتشيةٌ غبطةً لنْ تتذكرَ أغصانَها الحلوة ولونها الأخضر ! ما باستطاعةِ ريح الشمالِ إلغائهم ! فلا صفيرُ (…)
أنا اليوم حزين كبائع خضار كسدت بضاعته جلس أمام عتبة الدكان يلعب النرد مع عجوز يحكي له عن مواسم العنب وعصير الرمان
ممتلئاً كنمليّة تخبئ مؤونة الشتاء القرية في أول المساء متعبة كسلة بيد فلاحة بالعنب مترعة أول ضوء في القرية يشتعل يعلن المساء يقول إن أمي حضّرت العشاء وتبحث عني هنا وهناك في بيوت الأصدقاء ولأني أتأخر كثيراً ولا أعود إلا والوحل على ثيابي طلاء كي أتناسى أن في السماء مساء وأن الينابيع تجوع حين تمضي سحابة إلى البعيد وتخبئ في سروالها كل أمطار الشتاء
وفي الصباح ترك بندقيته معلقة على الجدار مضى إلى الحقول بعينين محشوتين بريشةٍ حمامة هربت من الصياد أريد أن أصحو غداً كعاشق متأخر لم يسمع أغنيته مسرعاً ركض إلى حبيبته وفي جيبه تذكرة قديمة أريد أن أصحو غداً سعيداً كطفل يلبس بدلة العيد في الصباح ويلّم الحلوى من عتبات الجيران
أمي قلتُ لكِ سأجمع حطبَ الغابة وأعود لم يقل أبي إن لم يكن فأسكَ قوياً ارجعْ قبل أن يحل الغروب الغابة يا أمي فيها الكثير من الثمار الجافة وآلاف الديدان فيها الأرانب البيضاء الميتة وقطعان الذئاب
الإدارة التي لا تفرق بين العمل التقني الروتيني والعمل الإبداعي بلا شك هي إدارة فاسدة، لا تقبل الانفتاح والتطوير لتبقى رهينة علب الماضي، يقبع الأغيار في مقاعدها الأخيرة في الظل، ويعتلي الأغبياء مقاعدها الأولى، وتلتف الحاشية الفاسدة حول مديرها لتميط كل عمل مبتكر وتقدم كل عمل مبتسر، فيضمحل الدور التنويري ويحل محله الدور الروتيني.
أنا الذي يطرق بابكِ في هذا البرد الجو موحش ولا سجائر عندي هناك الكثير في هذا الصدر غير أعقاب السجائر: تبتلع المدينة بطون الجوعى لا عروض سيرك في المدينة هذا العام إجازات المهرجين طويلة في مواسم البكاء
قلم رصاص بيد طفل ناعس عندما ينبض قلبي هكذا يومي يتعب تشتدّ في وجهي وحوش النهار كان الليل جميلاً ! مرّت البارحة فكرت كما كل مرة أن أربي قطة تخلصني من فئران غرفتي وتقضم الستار بعيداً سرقني شجر الغاب التين المجفف على سطح الدار تحتها سترة جدتي وكل النهار زرقاء اللون يدور حولها الأطفال تدور ولا تدار
أحببنا الحياة حين كنا صغاراً، لأننا لم نكن نعلم أن الموت هو النهاية الحتمية والمصير المشترك لكل منا، حسبنا الدنيا ملكنا وأن العمر طويل جداً ولن نكبر بسهولة، وكبرنا بومض البصر وأصبحنا نخشى المرايا (…)
رسائل أبي المبللة بالمطر صدئت كل ملاقط الغسيل لم تجف! رسائل أبي التي لا تقرأ المطر يقرؤها المطر القميص المبلول على حبل الغسيل تعوّد على أسنان ملقط الغسيل أصبحت هكذا وهي كذلك تجري القمصان التي (…)