علي وروار ..رحيلٌ شيوعيٌّ مفاجئ
يا علي... نحنُ لا نبكيكَ شهيداً غائبا شيوعيّا بل... نبكيكَ علياً لا مرئيا يا علي.... ما أروعَ السّكينة و الهدوء حيثُ لا صديقٌ يخونُ و لا قريب لا مزيد من عساكرِ البعثِ في صقيعِ الجبالْ لا مزيدَ من (…)
يا علي... نحنُ لا نبكيكَ شهيداً غائبا شيوعيّا بل... نبكيكَ علياً لا مرئيا يا علي.... ما أروعَ السّكينة و الهدوء حيثُ لا صديقٌ يخونُ و لا قريب لا مزيد من عساكرِ البعثِ في صقيعِ الجبالْ لا مزيدَ من (…)
دونالد ترامب، الصليبي، المثليّ الأبيضُ الأشهبُ السفيه الأمريكي، مُجيرُ الحروبِ والفتن...... نحنُ المطرْ... ومظلّة ُالمطرْ..... والقدسُ لنا.. وأمّا أنتم.... أوراق تواليتٍ بيضاء يمسحُ بها الرئيسُ (…)
العلبة تتكلم عن مدير مدرسة أيام كان الحليب ودهن السمك يوزع على الطلاب في زمن عبد الكريم قاسم . كان المدير هذا يطلق على كل طالب لا يعجبه بالزنديق وكان في يوم رفعة العلم يردد بأعلى صوته عاش الزعيم (…)
عروسة ُ البحر.... التي خلَقتـها قدَريةُ الحبْ كهبةٍ على مقاسِكَ، حين يشتدّ البلوغُ فيك أو ربما عروسةُ الشّمسِ.. مَن أطلّتْ على ولادتكْ، في العامَ خمسين إنّها اليوم َخَجلى... و خَجلى.... من (…)
حين تدسّ ذراعيك حول خاصرها و حوضك يرصّ عجيزة المساءات الناتئة و رأسك حانيًا على كتفها المُترف و كلّ ارتعاشات اللّيل تُهدهد لهفتك عندها فقط....... و في الفندق المناريِّ الباذخِ تشعرُ..... أنّ رائحة (…)
وقالَها مُحيطُ الهوى السكرانِ بالنبيذِ الشيرازيّ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ..آآه لوكان لي ثغراً، يستطيعُ تقبيلَ ألفَ إمرأةٍ في آنِ واحدٍ ... لقبلتهنّ جميعاً واسترحتْ!!!!!!!! (…)
يومَ مساءٍ سماوي او ربما صباحي، غرّدت بلابل السماوة ترحيبا بقدوم حامد فاضل الى كوكب الشمس، صارخاً باكياً دون أن يدري أنه سوف يدخل عالم الادب.. درب الآلام والأوجاع والهموم، التي تتناثر من دون (…)
سأحملُ.. حقيبة الشوق إلى خضراء أبي القاسم و لذا... لا أعدّ الخفقان و لا الوجيب و لا الدّقائق و الثّواني لأنّني سأكون حفيد الشّعر و الحبّ سأحترق جمرا من نارها أوّلا.. و ثانيا.. و ثالثا أمّا (…)
كل هذا التماهي من قبل الشاعر جواد مع الدعوة الى صنع الجمال والقضية الإنسانية لجيفارا في محاربة الطغيان الاّ أنه لا يستطيع أن يمنع نفسه من الحزن الذي يعتصر في فؤاده على غياب زوجه، ذلك الحب الأبدي (…)
أراني مغتبطًا وجذلاً وأنا أقرأ لشاعرٍ أمضى شوطا كبيرا في لغةِ البوح وآلام السّياسة والحياة التي تضيقُ وتثقُل بنا في معظم الأحيان حتّى نشعر أنّ أجسادنا لا تستطيع حمل ثيابنا. شاعرٌ يكمن وراء (…)