عيد مبارك يا وطني ١٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٠، بقلم وسن مهداوي أعزف على أوتار قلبي نشيداً وطنياً، دندن على مسمع أحلامي تلك الكلمات المنسية، اسمعني لحن أجدادي وأسلافي، «لك وطني دمي وروحي، لك عمري وأكثر، لك اسمي، لك كل ما أنا وما سأكون، لك ماضيَ وحاضري (…)
إلى صديقي ٢٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم وسن مهداوي أكمل طريقك، ولا تقرع أبواب الماضي صديقي لا تنظر خلفك فتصطدم بالآتي، ولا تحزن، ولا تبكي، أكمل من الآن وتعلم من الذي كان، تعلم أن تسامح نفسك، لتسامح الآخرين أحب نفسك، لتحب كل من حولك تابع مشوار (…)
قبل الرحيل ٦ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم وسن مهداوي لا تبحث لي عن أعذار أيها الانسان فهذه أنا عندما أغضب هذه أنا عندما يغرقني الحزن والحسرة لست ممن يتقنعون أو يتبدلون لتعجب بي أو تمدحني في أحد المجالس نعم أكره الخداع والكذب وليس بيدي أن لا أحرك (…)
الزاوية ١٣ شباط (فبراير) ٢٠١٠، بقلم وسن مهداوي هناك قبر صغير، في تلك الزاوية كتب طفل شهيد بالكاد يبلغ العاشرة، تحت الأنقاض عاش النهاية، في غرفة جمعت إخوته و ذكرياته وأيضاً البداية، بين تلك الجدران ولِد وعاش وحلم، وتحتها لفظ الألم. هل أتوقف أم (…)
على هامش الحياة ٧ شباط (فبراير) ٢٠١٠، بقلم وسن مهداوي بلا اسم أنا ولدت في اللامكان وتربيت على هوامش الصراع كتبت أول أحرفي على وريقات لا وطن لها تَبعثرت وتَناثرت على أشلاء الكرامة وسُقيت دماء الضعفاء بلا اسم أنا حلمت بالقمم فوجدت القاع يَلفني من كل (…)
إلى نصف رجل ٧ شباط (فبراير) ٢٠١٠، بقلم وسن مهداوي انفض ذكراك عني وابتعد الى بلد آخر أو إلى كوكب لا تراه الأعين المجردة، فبمجرد قربك تسلبني دقات قلبي. ارحل إلى حدود لا أدركها ولا أدري بوجودها ، لربما يفارقني صدى صوتك. كنتَ بلا مروءة عندما أدركتَ (…)
لست الوحيد ١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٩، بقلم وسن مهداوي تمهل قبل أن تمضي،انتظر قبل أن تدير ظهرك للماضي الذي تنشد الهرب منه اسمع كلماتي لربما تذكرني يوماً وتبتسم لربما ألمك أكبر من أن يزول في أيامٍ أو شهور لكن لا تندم،من قال أن الحياة مدرسةٌ لم يُخطِئ فتعلم، ولا تحزن فلا بد للأوجاع من زوال،ولا يبقى سوى ومضات من زمان فات
ردني إلى نفسي ٢٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٩، بقلم وسن مهداوي أخبر أوراقي من تكون، ولا تدعها تخفي كلماتي اكشف عنك ذاك القناع، لربما تسمع صرخاتي اعتقها،حررها لتعيش. فك قيدها لتعرف أن هناك بحوراً قابعة خلفك أخبرها أني أنتظرها هناك لأبحر معها على تلك (…)
تمهل ١٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٩، بقلم وسن مهداوي هل صُبغ البشر بتناقض الحياة التي نحياها أم نحن من أعطاها تناقضها....... تلك الأضداد التي تجتمع معا وتكوّن حياتنا اليومية هل نحن من أوجدها أم هي خلقت بوجودنا ...... تلك أمور ليس لها تفسير منطقي (…)