الذات في حيرتها المطمئنة ٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٦، بقلم وضحى المسجّن ماذا لو حمله اللا مألوف واللا اعتيادي على النأي عما في دواخله، بالشكل الذي تتراجع معه إمكاناته في إدراك ما تنطوي عليه مشاعره و أفكاره، أتراه يصبح أقل وعياً بذاته؟! من باب أن القدرة على الملائمة (…)