فلسطيني
ها أنت تتعبُ مرة أخرى لا خيلَ تسرجها على باب الوزارةِ، أو صهيلاً ينساب في ظل النباتات القتيلة.
ها أنت تتعبُ مرة أخرى لا خيلَ تسرجها على باب الوزارةِ، أو صهيلاً ينساب في ظل النباتات القتيلة.
لا لستُ بمتعبٍ ولكن البلادَ ضيقةٌ ولست بخائنٍ لكنهم تركوا دموع أمي لذئب ليلى ولستُ بشاعرٍ ولكنهم أحكموا كل أبواب الأمل. صهاينة أتدري لماذا تنحني الراياتْ؟ أتدري؟ لماذا يخرجون (…)