روضة وزهرة والخيال
هو ليس خبرًا – هي بُشرى – لروضاتِ بلادنا لبساتين الطّفولةِ.. للأوائلِ؛ لمشاهدةِ تقنيّاتِ الّلغةِ بالحرفِ المشكولِ والصّيغةِ السّهلةِ - لحواراتِ الأطفالِ المسكوبةِ من شفاهِ الأحلامِ، القادمةِ (…)
هو ليس خبرًا – هي بُشرى – لروضاتِ بلادنا لبساتين الطّفولةِ.. للأوائلِ؛ لمشاهدةِ تقنيّاتِ الّلغةِ بالحرفِ المشكولِ والصّيغةِ السّهلةِ - لحواراتِ الأطفالِ المسكوبةِ من شفاهِ الأحلامِ، القادمةِ (…)
(الذي يسقط في الخطيئة إنسان، والذي يندم عليها قديس، والذي بفخر بها شيطان. (ماري كوري) آخر الطريق، وآخر الليل والجدار الصامت البارد يدخل وجهكِ... امرأة سمراء شاحبة، تدع الأحزان ورائحة الليمون (…)
(أبرياء ولكن) أبرياء ولكن؛ أول إبداع مسرحي غنائي في بلادنا. المسرحية من تمثيل فرقة السنابل بيت جن (١٩٩٠). هذا الإبداع الغنائي الأول في هذه الديار (عام ١٩٩٠) مسرحية غنائية تخضع لجميع قواعد الفن (…)
التَرجَمَة - الشَّاعِرَة: تَغرِيد بو مَرعي لحظةَ وُصولِ التَّرجَمَةِ الإِيطالِيَّةِ إلى بَريدِي الإِلِكترُوني، وَأَصَابِعِي فَوقَ المَفَاتِيحِ تَضغَطُ أَزرَارَهَا لِتَفتَحَ أَسرَارَهَا.. شَعَرتُ (…)
ترجمة: ماجد ع محمد بطاقة تعريف بالشاعر: حسن محمد، مواليد ١٩٦٩ بلدة شيخ الحديد التابعة لمنطقة عفرين، درس في مدارس وثانويات عفرين وحلب، والتحق بكليّة الطبّ البشري عام ١٩٨٧ في مدينة حلب، يعيش (…)
تتوهّجُ قمّةُ الإنسانيَّةُ وتَسمُو لِلعَالِي، حِينَ يُعانِقُ النَّصُّ الأَرضِيّ قُبَّةَ السَّمَاءِ. كُلُّ أحدَاثِ القِصَّةِ تَعتَمِدُ عَلى أَركانِ العَقِيدَةِ وَالإيمَانِ، ما بينَ التَّوراةِ (…)
هِي رَسْمٌ مَحفُورٌ عَلَى شَبَكَةِ العَينَينِ مَرَّت النَّوَارِسُ المُهَاجِرَةُ أَلفَ مَرَّةٍ مِن عَينَي البَحرِ وَمَا عَادَت وَالآنَ وَحدَكِ، رَسْمُكِ هُنَا... تَعُودِينَ فِي صُورَةِ صَدَفَةٍ... (…)
بين المسدس والطلقة /وقفة تأمّليّة للقصيدة. صدئ المسدَّس: للشّاعر: وليد الزوكاني لماذا أقف عند عتبة القصيد... لأن الدّخول إلى مكنون العمق في الصّياغة ليست سهلة وتحتاج إلى نظرة تأمّليّة وفكريّة (…)
أبدعَ الخلق لله. بديع البيان واللغة والبحث للشاعر الدكتور فهد أبو خضرة. أُبصرُك هناك وأنتَ في قمَّة التَّجلي والرِّفعةِ تحضُنُ الأناجيلَ الأربعة بالبحثِ والإعرابِ والإسهابِ لتَجمَعَ للبشريةِ - (…)
– ١- جدّي كنعانُ.. صورةٌ معلّقةٌ على الجدارِ كرغيفِ التّنّورِ وجهٌ مدوّرُ كالقمرِ كالصّنوبرِ قامةٌ، كالسّنديانِ صلابةٌ وكوفيّةُ الرّيحِ تلعبُ في "تلّ الذّهب" وعباءةُ الشّمسِ تُسابقُ (…)