الحمدُ لله مَوْصُــولا كمـا وجبا
الحمدُ لله مَوْصُــــولا كمـــا وجبــا فهو الذي برداء العِزّة احْتَجَبــا الباطِن الظّاهرِ الحق الذي عَجَزَتْ عنه المدارِكُ لما أمْعَنَتْ طَلَبـــــا علا عنِ (…)
الحمدُ لله مَوْصُــــولا كمـــا وجبــا فهو الذي برداء العِزّة احْتَجَبــا الباطِن الظّاهرِ الحق الذي عَجَزَتْ عنه المدارِكُ لما أمْعَنَتْ طَلَبـــــا علا عنِ (…)
رميتُ قلمي، لملمتُ حقائبي، ألقيتُ بأوراقي من الشرفات، وعلى أبوابِ الدكاكين، وعلى الجدران رسمتُ سفينة يخفق شراعها وتسلمه للأحزان... نقشتُ حروفا مبهمة، وقلمي .... ينزف.ُ... يبكي..... يتوسل لا (…)
المرأة: طريق مجهول نهايته.... يتبلور أفقه طبقاً لخطواتك عليه... فإن كانت على عجل تعثرت فيه كثيراً حتى وصلت لنهايته المسدودة وأنت مرهق الخُطى، وإن كانت رقيقة متروية... لتمنيت أن تبقى فيه طيلة (…)
هي: تضع مولودها بعملية قيصرية، وبعد أسبوع، تجدها واقفة منحنية الظهر وهي تحمل رضيعها بيد وباليد الأخرى تقلب الطبخة، وفي الوقت نفسه تعتني بأطفالها الآخرين، تهيئهم للمدرسة، ترتب المنزل، وتحضر (…)
سيدي لستُ إحدى سباياك ولا ممن ضللن السبيل في غابات عينيك. فلن تعبث رياح خريفك بأشجار أنفاسي، فمهما أصابني الصقيع فلن أرتجف شوقاً سأغسل بصمات الحب العالقة بفؤادي، وألوذ بصمتي، لأجتث ما علق من حبك (…)
دعني أُحِبُكَ بطريقتي، أُديرُ مؤشر بوصلتك اتجاه فؤادي، لأمارس كل طقوسي، دعني أوقف كل الساعات عن الدقات، وأُذيبُ أنهار من الشمعات، وأداعبُ فيكَ غيوم السماوات، لتورق أشجار الياسمين في جنات قلبك. (…)
تم بعون الله إصدار أول مجموعة قصصية للكاتبة ياسمين مغيب بعنوان: (أطْفال أبْطال) وهذه المجموعة تشمل: البطة المشاغبة. الملك الذي لا ينام. الأسد الحزين. قاتلة الأزهار. (…)
جاء يوم مولدها، لكن حبيبها لم يأتِ، لم يعانقها كعادته، لم يحتضن كفها، لم تشعر بدفء صدره، وحنو أنفاسه. لأول مرة بحياتها تشعر أنها فقدت سنة من عمرها، لأول مرة تخشى الهِرم، لطالما انتظرت ذاك اليوم (…)
هل سألت نفسك ماذا يعني لي رمضان؟ لنتناول بعضاً من شرائح المجتمع ونسألهم لنرى كيف يرون رمضان بأعينهم؟ بسؤالي لطفل ما هو رمضان بالنسبة لك يا حبيبي؟ "رمضان هو الزينة التي نعلقها على الجدران، (…)
لو كتبتُ فيكَ لجفّ مِدادُ قلمي قبل أن أصفَكَ، فكلُّ ما فيكَ شعرٌ، وكلّ نفَسٍ من أنفاسكَ نارٌ تُشعلُ ما بداخلي من رماد أنثى. لا أدري أأنتَ مجنوني أم أنا مجنونتكَ، لو كنتَ لي لمَا كانتْ الدنيا (…)