ياسمين محمد عزيز مغيب

إرسال مشاركة

  • امْرَأةُ لِيومٍ وَاحدٍ فَقَط ْ

    ٢٧ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم ياسمين محمد عزيز مغيب

    أدمنتُ العمل وأولعتُ بالدراسة، أصحابي هم حاسوبي، وكتابي، وقلمي، لا أتذكرُ أخر مرة خلدتْ نفسي للتنزه، ربما منذ سنوات. أخذتُ أفتشُ في كتاب عمري، وأقلبُ صفحاته أريدُ فهْم مغزى حياتي، لماذا أنا لا (…)

  • وهْـــمُ الحُــبُّ

    ٢٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٠، بقلم ياسمين محمد عزيز مغيب

    نعم قالها لي، قالها وزقزقتْ عصافيرُ قلبي، وتراقصتْ كرات الدم الحمراء بشراييني، حوّمتُ بالمدى البعيد، طوّقتُ الدنيا براحتيّ، قالها ولم تصدق أذناي صدى كلماته التي دوّت بأركان فؤادي، شعرت برعشة تهز (…)

  • جِرَاحُ الحُبِّ في زَمنِ التّناقُضَاتِ

    ١٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٠، بقلم ياسمين محمد عزيز مغيب

    مجروحةٌ هي لا تدري من أين تنزفُ؟؟ فكل ما فيها ينزفُ، فقلبها ينزف، وعيونها تنزف، وكل أعضاء جسدها تئن في صمتٍ قاتلٍ، فأضحى الكلُ ينزفُ بطريقته الخاصة به. تشعرُ بعبرات تحاصرها حصار الأسرى، فلا هي (…)


  • الأعلى