لا للأوطانْ نعم للوحلْ
الليلُ حارْ كحقدِ الزوجةِ الأولى في عرس ِ ضرتها وغبارُ حارتنا الأمينْ يطوفُ على النوافذِ و المُقلْ ليطمئنَّ على رعيتهِ كالأميرْ
الليلُ حارْ كحقدِ الزوجةِ الأولى في عرس ِ ضرتها وغبارُ حارتنا الأمينْ يطوفُ على النوافذِ و المُقلْ ليطمئنَّ على رعيتهِ كالأميرْ
نحن سكان المقابر وغابات الشجن ذوي الأسماء المحفورة على مدخل الخيبة و الأيام المنثورة كالشامات على جسد الانتظار ماذا نفعل بالفائض اليوميّ من الخطى؟
من بتنا الصغير كالثغر في الطابق السادس من المرارة أراهم كل يوم ذوي الوجوه اللئيمة
في الأزقة الموحله المدمنة على الأحلام و الخمر و الضغينة تشطف الدموع عن العتبات كل صباح و تفتح النوافذ العمياء لرماد المداخن
أشـتهي أكلها تلك البرية الممشـوقة القوام