سيدة الليل الأزرق
كانت تكاد تتعثر في مشيتها، وهي تخرج من عند الطبيب النفسي بوصفة فيها أنواع المهدئات والمنومات ناحلة شاحبة شاردة لم تنم منذ أيام جربت مشروب النعناع، قرأت القرآن في ليال ومع ذلك لم يغمض لها جفن، (…)
كانت تكاد تتعثر في مشيتها، وهي تخرج من عند الطبيب النفسي بوصفة فيها أنواع المهدئات والمنومات ناحلة شاحبة شاردة لم تنم منذ أيام جربت مشروب النعناع، قرأت القرآن في ليال ومع ذلك لم يغمض لها جفن، (…)
عبثا أزمع الفــــــراق وآلى كلما جن الليل حن وعـــــادا ذكريات حاصرته فلــــــولا وشريط لأم كلثـــــــــوم زادا كان لقائي بصوت السيدة أم كلثوم في باريس في صيف عام ١٩٩٠ دلفت إلى جناح الموسيقى (…)
من يذكر الحامدي الأخ الشقيق للعربي ولد صالحة؟ لقد اختفى فجأة ذات يوم دون أثر، دون قهوة وداع يحتسيها مع ناس السويقة، ومن ذلك اليوم لم يظهر له أثر إلى اليوم. فضل الغياب ،توارى كما تتوارى الأشياء (…)
هوامش على قصيدة جبران "المواكب" وغناء السيدة فيروز أعطني الناي وغنِّ .. فالغنا سرّ الخلود وأنين الناي يبقى .. بعد أن يفنى الوجود وجد الناي يوم وجد الحزن في جوى كل إنسان،قصبة قصية على ضفاف (…)
انتظار كنت جالسا على المقعد في موقف الحافلات أنتظره في الموعد: التاسعة، عند التاسعة والنصف حين لم يأت ركبت الحافة جلست على المقعد ،انطلقت الحافلة وبقيت أنتظره لعله يأتي ويجدني في ذلك المكان. (…)
فرغت من نشر الغسيل على السطح، أحست بالتعب مع أنها لم تتجاوز الثلاثين، ولكن أشغال المنزل متعبة، رفعت رأسها إلى السماء، كان سرب من الطيور محلقا سرحت ببصرها ثم بفكرها. ترى هل يحبها زوجها حقا؟ ألا (…)
نثرت الأبجدية على صعيد الروح، فعرفتها كما عرف أبو البرية أنثاه في عرفات،وطوفتها بالقلب من ألفها إلى يائها، تطامن الألف بقامته المشمخرة حارس الأبجدية واختال اللام وقد قوس عجزه يراقب بقية الحروف (…)
الورق لازوردي والقلم يغمس ريشته في مياه البحر اللازوردية فتغدو العيون لازوردية والأحلام لازوردية اختلينا بالشمس وقت الغروب همست في آذاننا أنها ستخلع ثيابها فننظر في قدها المكور وقرصها المذهب وتغطس (…)
أنا عربي أمجد من جنسي أنا عربي أفدي العروبة بالنفس أنا مسلم المبدأ جزائري الحمى أنا بلبل الفصحى المقدسة الجرس شاعر فذ صاحب خيال جامح (…)
وأنا أمر في شارع موفوتار في الدائرة الخامسة بباريس،وهو شارع جميل ضيق يفضي بك إلى البلاص دي تالي لفت بصري اسم مكتبة الدائرة الخامسة لقد صارت تحمل اسم محمد أركون وهوشيئ يدعو حقا إلى التساؤل مالذي (…)