متنفَّس عبرَ القضبان (56)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّب الأسير (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّب الأسير (…)
في طريقي إلى قريّة قنّير المهجّرة وصلتني رسالة صوتيّة من ابنتي ديمة جاء فيها: "ابشروا، اليوم سألت المعلمّة مين منكم بعرف شو النكبة؟ فرفع ماهر إصبعه وأجاب: "هي الحرب اللّي احتلوا فيها الإسرائيليّة (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّبت الصديقة (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّبت الأسيرة (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ "موجوعة" (…)
بعد لقاءات الخليل، ورام الله، ونابلس وجنين والقدس ضمن المسيرة التواصليّة الثقافيّة للكلّ الفلسطيني التي يقوم بها الاتحاد العام للكتّاب الفلسطينيين- الكرمل ٤٨ كان من الطبيعي أن يكون لقاء اليوم في (…)
عقدت لجنة متابعة فعاليات يوم الأسير الفلسطيني والتي تضم التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين ومختلف المؤسسات الداعمة للأسرى في الوطن وبعض الدول الأوروبية ، ندوة عبر تطبيق زوم، خصصها ليوم الأسير (…)
عرفت الشاعر صلاح عبد الحميد عبر كتاباته، على الشاشة الزرقاء ومن ديوانيه: "عيون الزهر" و"حقول العمر"؛ ومن خلال تلك الأشعار وجدته محبًّا للوطن وتغزّل به، تشبّث بالأرض وعشقها، لازمه التهجير فتساءل في (…)
كان حسين مزارعًا ميسور الحال في قرية الدامون، يزرع مقاثي البطيخ والشمّام، وفي الموسم يجول في عكا وحيفا وقرى الجليل على حنطوره يبيع المنتوج، بنى له منزلًا وخطّط للزواج. صباحيّة طُلبة العروس حلّت (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عيد ميلاد آخر (…)