يا ظلمُ مهلا
يا ظلمُ مهلا قد كسرتَ عظامي وسرقتَ مجدي، والسنامُ سنامي ماذا أصابَ المسلمينَ فأقفـرتْ أوطانُهم من مأمـنٍ وسـلامِ؟
يا ظلمُ مهلا قد كسرتَ عظامي وسرقتَ مجدي، والسنامُ سنامي ماذا أصابَ المسلمينَ فأقفـرتْ أوطانُهم من مأمـنٍ وسـلامِ؟
حزنُ اليتيمِ على الخدينِ باكيهِ همَّا بصمتٍ تجلَّى في مآقيهِ ماذاقَ طعمَ الأسى من عاشَ في ترفٍ وذاقَهُ حنظلا طفلٌ يعانيهِ قلبُ اليتيمِ اكتوى بالفقدِ محترِقا بالقهرِ ممتلئًا، بؤسٌ أمانيهِ
ولكلِّ نفسٍ في الحياةِ مواجع تلهو بها بمخالبِ الأدواءِ لم ينجُ من طاحونِها أحدٌ ولمْ يحيا بدونِ تألُّمٍ وبلاءِ دنيا لتمحيصٍ نزلناها معا من جنةٍ غناءَ في العلياءِ
يا مزنةَ الشعرِ قـدْ اغدقـتِ ترياقـي وأطفأ الغيثُ منـك نـارَ إحراقـي كم هاجني الشوقُ كمْ هبَّـتْ حرائقُـهُ تصلي فـؤادي وتجريـهِ بأحداقـي الشعـر، ما الشعـرُ إلا ما يخالجنـي من المشاعرِ فـي أغـوارِ أعماقـي
وقفتُ أمامه كرجلٍ لرجل، لم أعد ذاك الطفل الذي يرى والده بطول نخلة، وبقوة جبل، رأيته اليوم كما يرى الندَّ نده. قررت مواجهته بكل شيء، سأفرغ حصاد سني عمري من ألم عذابٍ غرسه في صدري وأنا ابن تسع، يومَ (…)
عندما رأيتها لأول مرة أدهشني جمال وجهها وابتسامتها العذبة، فصرت كل يوم أقف على الشرفة المقابلة لشرفتهم في المدينة التي انتقلنا إليها قبل أيام من جزيرتنا المتكئة منذ ولادتها على ظهر الأمواج في حضن (…)
أصابها المللُ من تأففه و(تلطيشاته) التي كانت تكسر خاطرها كلمَّا شَكَتْ له وجعًا من تعبٍ أو ألم، فلم تعد تقل له شيئًا عن أوجاعها، وعملت بنصيحة جارتها أم بدر باستخدام الثوم، وزيت الخروع لكل الآلام، (…)
مانفعُ دمعٍ بالقلمْ أتراهُ يُنقذُ من ألمْ فهو الشفيفُ من الميا هِ مدادُهُ لامن حِممْ يُضني العيونَ بنزفِهِ مادامَ جفنٌ لم ينمْ
سلاما ياضيا عمري أيا فواحةَ العطرِ سلامًا يارجا قلبي بعيشٍ دافقِ الخيرِ سلاما يارضا أمي بروعةِ طلعةِ الفجر
ما زالَ قلبي بالمواجعِ خافقًا يصلى بنار القهرِ والأشجانِ يستغفرُ اللهَ العظيمَ برعشةٍ نزفا بدمعِ العينِ والوجدانِ أينَ السيوفُ وأينَ فرسانُ الوغى أينَ البطولةُ في حمى الأوطانِ