ما بينَ مُفتَرَقِ العُيونِ
أعودُ... وأمُدُّ كَفّي للبياضِ أجودُ... وأُعيدُ تدوينَ الرّوايةِ عامِدًا لا حبكةٌ فيها ولا تعقيدُ حاولتُ إغلاقَ الكتابِ كأنّه سِفرٌ قديمٌ جاوَزتكَ جُدودُ! ماضٍ وحاضرُ واستِباقٌ شائكٌ تاللهِ إنّي (…)
أعودُ... وأمُدُّ كَفّي للبياضِ أجودُ... وأُعيدُ تدوينَ الرّوايةِ عامِدًا لا حبكةٌ فيها ولا تعقيدُ حاولتُ إغلاقَ الكتابِ كأنّه سِفرٌ قديمٌ جاوَزتكَ جُدودُ! ماضٍ وحاضرُ واستِباقٌ شائكٌ تاللهِ إنّي (…)
إليكَ عنّي يا من خِلتُهُ السّنَدَ وكانَ منّي نديمُ الروحِ والأهلُ أطعمتهُ قلبي ملّكتُهُ كُلّي أذرعتُهُ حضني إن ضاقَ يرتحلُ لا معنَىْ للحبِّ إن طالت به المحنُ واستنزفَتهُ سهامُ الوجدِ والعِلَلُ (…)
إن مصطلح (الكَيْنُونَة) واسع المعنى ومثير للجدل في تاريخ الفلسفة، ويُعدّ مفهومًا دقيقًا وعميقًا في دراسة الشعر في إطار تلك الفلسفة وإشكالياتها؛ لأنّه يتعرض لقضيّة الوجود الإنساني على نحو عام، (…)
إنّ ثيمة العروبة أو الهُويّة القوميّة العربية، لم يخترعها أشخاص بعينهم، وهي ليست فكرة عابرة اخترعها مفكرون، وتغنّى بها شعراء وكتب عنها أدباء عبر العصور، إنّما هي هُويّة شعوب المنطقة العربية - أو (…)
أُحِبُّكِ قالَها واصّعّدَتْ أُفُقا كَطيرٍ روحُهُ مِن عُنْقِهِ انْعَتَقَ أُحِبُّكِ فَجرَ قافِيَةٍ تُراوِدُني بِحَرفٍ في عُيونِكِ باتَ مُؤتَلِقا على التّنورِ بَسْمَتُهُ تَهيمُ وَفي يَدَيْهِ (…)
هاكَ قَلبي فاتّخِذهُ خَليلا واقرأْ عَليهِ مِنَ الكتابِ قليلا واعْرُجْ بِهِ طَيفًا يُجدّدُ نَبْضَهُ ما عادَ يرجو للحَياةِ بَديلا بِرَصاصةٍ سَكرى تَعكّرَ صَفوُهُ وغدا يُجانِبُ في السّماءِ نَزيلا (…)
كَأَيِّ حَبيبةٍ تُخفي هَواهاِ هواجِسَها بَريقَ الْعَينِ إنْ حقّتْ رُؤاها تُميلُ الرّأسَ نَحوَ البابِ تَحنو بِقَدٍّ ذائبٍ فيهِ شَذاها تَشُدُّ طريقَ مَنْ رَحَلوا إلَيْها وتَنثُرُ في لِقائِهِمُ (…)
"القدّاحة العجيبة" هي أولُّ قصةٍ تورّطَ والدي بقراءتها لنا، بعد أن فرغت جُعبة والدتي من الحكايات، كانت أمي هي من تقترفُ فعلَ (الحكي) لنا، ""جبينة"، "نص نصيص"، الشاطر حسن"، وغيرها من القصص التي (…)
سَمِعتُ اللهَ في لَيْلي يُحَدّثُني وَلا أدْري أشَوقُ اللهِ لِلعَبدِ! فَقُلتُ: لَعَلّني أهْذي لِشِدّةِ ما جَنى قَلبي مِنَ الحُبِّ مِنَ البُعدِ! فَمَوعِدُنا بِمُفرَدِنا يُعاتِبُ كلُّ مَنْ (…)
بينَ المُتَنبّي والدكتور أيمن العتوم وسماح خليفة (قولٌ على قولٍ، فيهِ الفصلُ) قال المتنبّي: إذا اشتبهَتْ دموعٌ في خُدودٍ تَبيّنَ مَنْ بَكى مِمّنْ تباكَى وقال الدكتور أيمن العتوم (…)