مُنْـتَـزَه و مُـتَـنَـزَّه
يقول ابن السِّـكِّـيت في (إصلاح المنطق): "ومما تضعه العامة في غير موضعه قولهم: خرجنا نتنزه- إذا خرجو إلى البساتين، وإنما التنزُّه التباعد عن المياه والأرياف، ومنه فلان يتنزه عن الأقذار أي يتباعد (…)
يقول ابن السِّـكِّـيت في (إصلاح المنطق): "ومما تضعه العامة في غير موضعه قولهم: خرجنا نتنزه- إذا خرجو إلى البساتين، وإنما التنزُّه التباعد عن المياه والأرياف، ومنه فلان يتنزه عن الأقذار أي يتباعد (…)
سألتني طالبة أكاديمية: في بحث لي قرأت هذا البيت للحسين بن الضحّاك وقد ورد في كتاب "الدّيارات" للشابشتي (بغداد- ١٩٧١، ص ٥٩)، وهو: أحبُّ الفيء من نخْلات باري وجوسَقَها المشَيَّدَ بالصفيح ما هو (…)
النابغة الجعدي، شاعر مخضرم. سمي النابغة لأنه بعد أن انقطع عن الشعر مدة في الجاهلية نبغ فيه في الإسلام، وهو أكبر عمرًا من النابغة الذبياني، وكان من المعمَّرين، قيل عاش مائة وعشرين، وتوفي في أصبهان. (…)
تعوّذ الرسول الكريم من الفقر في حديث شريف، فقال: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر"، وفي حديث آخر "كاد الفقر أن يكون كفرًا". ونسب لعلي أو لعمر: "لو كان الفقر رجلاً لقتلته". ها نحن نرى الفقر (…)
يصح أن نقول: عضوة إنسانة هي عضو أو عضوة هناك من خطّأ كلمة (عضوة) مؤنث (عضو)، وسأقتبس ما يقوله الأمير آل نصر الدين من كتابه اللغوي (دقائق العربية)- ص ١٧٠: "من الخطأ المضحك أن بعض كتاب هذه (…)
سألني الصديق (ب. ط)، وهو عاشق للعربية: كيف تفسر التمييز (أسباطًا) من الآية الكريمة وقطّعناهم اثنتي عشرة أسباطًا- الأعراف، ١٦٠، وقد جاء في حالة الجمع، فنحن نعلَم ونعلِّم أن المعدود بعد الأعداد (…)
كنت كتبت قصيدة عن البحر، وأتيت فيها على ما شهد البحر من ذهاب الأمم، وانتهاء صولتهم، وضياع مراكبهم، فقلت: ويقارع التاريخ في غُلَوائه ويظل يصرخ من عميق قرارِ يونانُ أينَ، وأين روما بطشُها ضاعت (…)
يخَطِّئ مصطفى جواد في كتابه (قل، ولا تقل، ص ٦٨) ومحمد العدناني في كتابه (معجم الأخطاء الشائعة، ص ١٥١) من يجمع مصير على مصائر، ومن يجمع مضيق على مضائق، مكيدة على مكائد، وفي رأيهما أن نقول: مصاير، (…)
المسألة الأولى: هل نقول: حسْب الاتفاق (بتسكين السين) أو حسَب (بفتحها)؟ جاء في اللسان والقاموس والتاج ومحيط المحيط: "الأجر بحسَب ما عملت وحسْبه" أي قدره. إذن فإن (حسب) التي تأتي بمعنى (…)
فوجئت وأنا أتصفح ديوان المهلهِل بتحقيق أنطوان محسن القوال- إصدار دار الجيل، بيروت بمدى الجهد الذي بذله هذا المحقّق. ذلك لأن القوال وهو يشرع في مُهمّته- لم يجد للمهلهِل شعرًا مجموعًا، اللهم إلا (…)