ستائر صفراء
ستائرُ صفراءْ وضوءُ قنديلٍ خافتْ أصفرٌ ..أصفرْ يُولِّدُ الظلالْ تَحوكُ قصّصاً علبةُ المسكّنِ فوقَ الطاولة بقربِها كأسُ ماءْ وصوتُ صنبورِ الماءِ يَنسكبْ نقطةً ..نقطةْ في الرأسِ ألمٌ قد راحتْ (…)
ستائرُ صفراءْ وضوءُ قنديلٍ خافتْ أصفرٌ ..أصفرْ يُولِّدُ الظلالْ تَحوكُ قصّصاً علبةُ المسكّنِ فوقَ الطاولة بقربِها كأسُ ماءْ وصوتُ صنبورِ الماءِ يَنسكبْ نقطةً ..نقطةْ في الرأسِ ألمٌ قد راحتْ (…)
القاربُ مبحرٌ تحتَ سماءٍٍ مشمسة لأفقٍ ممتدٌ وحالمٍ مبحر يا مساءً من أمسياتِ تموز سكنَ فيهِ ثلاثةُ أطفالٍ بجواري اتخذوا ملاذا
نداءُ القلبِ يُضنيني إلى ليلى إلى ليلى خريفٌ عادَ أنشودة لسانُ الريحِ أحياهُ ضجيجُ حفلةٍ حرّى
إلى أملٍ أشدُّ وثاقَ أيّامي فيسكنني هشاشةُ عالمٍ نائي أطوفُ الدربَ مرسالاً إلى الفرحِ حماماً أبيضاً صافي يفاجئني غرابٌ أسودٌ قاني وجدتُ الحبَّ مخيلةً وفي الكتبِ محاها واقعٌ جافي حبيبٌ ساكنٌ قلبي (…)
جَمَالُ الكونِ يا أمّي رِضَاها جلّ أحلامي ففي بستانِها نحيّا أزاهيراً من الفلِّ رسمتِ الحبّ في عيني زرعتِ الخير في دربي *** صَبَاحُ الخيرِ يا أمّي صباحُ المسكِ والوردِ (…)
دِلْ فينْ يا موكباً منَ الحنينْ يا سربَ ترتيلِ الآلامِ على مدى السنينْ قد أطبقتِ الغربة أذرعها فاتخذتْ من السماءِ ملاذا دِلْ فينْ سافرتْ للتذكرةِ قد قطعتْ وغادرت إلى البعيدْ ناءتْ بعيداً آلافَ (…)
لوّحت الغيمةُ أيْديها بيَاضَ منْديلٍ وداعاً تنأى فتّشتُ عنْها في المدى والنِّتْ وغيرَ قلبي فندقاً هيهَاتا رقصْتُ فيْ وداعهَا معتادٌ الرقصَ في أنْغامِ حُزنٍ أنا
حين تنأى المسافات وعندما يبخل عرق السنين في ريّ باقات القلوب الذابلة..أصبح للحزن عنواناً، وأنتَ أيها البعيد الهائم للضباب جعلتَ من قلبي مدينة للضباب فسرقتُ الاسم من لندن، أين ذهبتَ؟!.. لم تعدْ (…)
لأنَّ الحزنَ أغنيةٌ نقولُ الشعرَ ألحاناً فقدْنا الحرفَ أفراحاً فتهْنا في أسى الجملِ شربْنا الدربَ دخاناً سكرْنا مِنْ لظى الغيمِ فنوّعْنا الأناشيدَ