كازاخستان التي عادت معي في حقيبة القلب
ثمة مدن نزورها، وثمة مدن تعبرنا. أستانا كانت من الصنف الثاني. لم أخرج منها بما يكفي من الصور فقط، بل خرجت منها بشيء أكثر تعقيداً وأبقى: إحساس بأن السفر ليس انتقالاً بين نقطتين على الخريطة، وإنما (…)
ثمة مدن نزورها، وثمة مدن تعبرنا. أستانا كانت من الصنف الثاني. لم أخرج منها بما يكفي من الصور فقط، بل خرجت منها بشيء أكثر تعقيداً وأبقى: إحساس بأن السفر ليس انتقالاً بين نقطتين على الخريطة، وإنما (…)
بين خيمة يطاردها القصف والجوع، وذاكرة فلسطينية لا تكف عن استدعاء موتاها، ينهض صوت إبراهيم في رواية "آخر العنقود (مذكرات رجل مات كثيرًا)" للكاتبة الأردنية رحمة عوينة، الصادرة حديثًا عن "الآن ناشرون (…)
ـ أتصور أحيانا أن القول على شفتي يتموج حتى يصبح حجرا منكوش الوجه لقد أتأمله ساعة أدخل أو ساعة أخرج أعبره لكن لست أسافر يا أصحابي اللحظةَ أنا مندهش أسحب الزمن الراكد خلفي حيث هواجسه تترى أتفطن (…)
أَشكُو الشَّدَائِدَ مَا هَبَّت رَيَاحِيهَا فِي غَيهَبِ الكَربِ وَالأَيَّامُ تُبدِيهَا جَمعُ الخُطُوبِ عَلَى هَامَاتِنَا سَقَطَت وَحُرقَةُ القَلبِ تَكوِينِي مَآسِيهَا النَّفسُ مُثقَلَةٌ مِن (…)
نَهَارِي وَلَيْلِي وَالْأَسَابِيعُ تَشْهَدُ بَأَنَّكَ فِي قَلْبِي وَحِيدٌ وَأَوْحَدُ وَعَامِي شُهُورٌ بِالثَّوَانِي أَعِيشُهَا بِعُمْرٍ جَدِيدٍ فِي وِصَالِكَ يَسْعَدُ تَرَبَّعْتَ عَرْشًا فِي (…)
أَكُلّما جاءَ جيلٌ قيلَ ربِّ أعِنْ عليهِ بلْ وعلى شرٍّ قدِ اتّبَعا؟! ناسينَ أنّ الزّمانَ في تقاربه كلَّ نهارٍ مُغاديْنا بما ابْتَدَعا فمِنْهُ ما كلُّهُ خيرٌ لحائزهِ ومنهُ ما كلُّهُ ضُرٌّ وما (…)
مَــجْــدٌ تَـكَـلَّـمَ فَــازْدَانَـتْ حِـكَايَـاهُ بِـلَـمْـعَـةٍ مِـنْ فَـضَـاءِ الـرُّوحِ تُـهْـدَاهُ خَيْرْتُ نَفْسِيَ بَيْنَ الرِّيحِ في سَفري وبَـيـنَ بَــحــرٍ مِـن الآهـــاتِ ألـقــاهُ (…)
في صومعة قديمة بأطراف المدينة، قضى رجلٌ عمره في البحث عن السر الأكبر للحياة. كان يرى الناس حوله يركضون خائفين من الألم، ويفزعون عند هبوب نسائم الحزن، بينما يلهثون وراء العافية والسعادة وكأنهما (…)
لم تكن صباحات نهر الألب تشبه سواها. هنا، حيث يتعانق الضباب الخفيف مع أشعة الشمس صباحًا، وتتسلل الحياة من بين أهداب الأشجار كشاعر يستفيق على قصيدة لم تُكتَب بعد. كنت أركض كعادتي، لا أطلب من هذا (…)