لأنَّكَ قمَري
أخافُ علينا كأنَّ طفولتَنا قدْ رستْ فوق موجِ الدَّمارْ ... كأنَّ خُطانا هوَتْ، في ثنايا البِحارْ... سأدفنُ وجهي ووجهَكَ في شُعْلةٍ من حريقِ الرِّمالْ ... وأجرحُ أسئلتي في بقايا المُحالْ ... (…)
أخافُ علينا كأنَّ طفولتَنا قدْ رستْ فوق موجِ الدَّمارْ ... كأنَّ خُطانا هوَتْ، في ثنايا البِحارْ... سأدفنُ وجهي ووجهَكَ في شُعْلةٍ من حريقِ الرِّمالْ ... وأجرحُ أسئلتي في بقايا المُحالْ ... (…)
كَصورتي، تغيبُ في الحنينِ والشجونْ ... كَصَوتيَ المسكونِ
مصرُ تكتبني الآن وأنا القصيدةُ التي تبحث عن أحرفها في شرايين مصر أبحث عن شبابي الذي كان غافياً منذ ألف هَرَمٍ وأكثر مصر تعشقني ولكني أعشقها أكثر مصر نيلي هي مني وأنا فُراتها أسمعُها تردد (…)
وبلا ملامح أبَوية... الرعاة خائفون من ملامحهم المندثرة تحت مقابر الخِرافِ الميتة يحدِّقون في الفراغْ ...
للبحر نافذةٌ، تطلُّ عليَّ من صخبٍ وتحملني إلى شجنِ الرّحيلْ... ولِنبض روحِكَ موجة ٌ
سَوادٌ، يباركُ ليلَ الطريقْ... فيأخذُ هذا الجنونُ مداهُ ويمضي... يُنادي الوليدُ البقاءَ على
للزائر الغريب، المتوّج بالبياض والحُبّ أفتحُ نوافذ الحياةْ!... للثلج الذي يطفحُ بالألوانِ والطفولةِ يرسمُ لوحاته البيضاء،
سبع َ شموع ِ عطاءٍ أشعلت ُ ...، سبعة َ أقْمار ْ!! ... يا للفرح ِ وأنت َ تلثغُ أحرفك َ العربيّة َ
– اليوم الذي لا أقرأ فيه، أحسُّ بجفافٍ في روحي، أحسُّ بهدر وقتي بلا جدوى. لقد حوّلت ُمعاناتي إلى وسيلة صعود إلى الأعالي، حوّلتُ وجعي سلّماً وصبري شرفة أمل من خلالها على العالم من عَلٍ. اسمحي لنا (…)
جبال قلبه تتكسر يقتفي أثر روحه المحنَّطة ويسكب دمه في زجاجة الضميرالغائب !. يلاحق نبرات جسده الحادة ويُجرجرُ أنَّاته المتبقية