مَقَاطِعُ الْكَلِمِ الشَّرِيفَةِ
إن المقطع الصوتي هو ما يُنْطَق من الأصوات اللغوية في زَفْرَةِ هواء واحدة، ولا يخرج في العربية عن أن يكون أحد هذه المقاطع الستة: ١ قَصِيرٌ [س(ساكن)+ح(حركة)]، ٢ طَوِيلٌ مَفْتُوحٌ [س+ح+ح]، (…)
إن المقطع الصوتي هو ما يُنْطَق من الأصوات اللغوية في زَفْرَةِ هواء واحدة، ولا يخرج في العربية عن أن يكون أحد هذه المقاطع الستة: ١ قَصِيرٌ [س(ساكن)+ح(حركة)]، ٢ طَوِيلٌ مَفْتُوحٌ [س+ح+ح]، (…)
عشر محاضرات متخصصة لطلاب العام الأول من ماجستير قسم النحو والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة فقه العروض [١= المعارف العربية العروضية قبل الخليل بن أحمد] (youtube.com) فقه العروض [٢= (…)
(كلمتي في احتفال اليونسكو العالمي بالشعر، الذي نظمته اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم) السورة المنزلة العالية، و"سورة الشعراء" كذلك إحدى سور القرآن الكريم كتاب الإسلام العربي (…)
١- فُرَاتٌ فُرَاتٌ عَلَى النِّيلِ اسْتَطَالَ وَمَا لَهُ سِوَاهُ مِدَادًا أَنْ تَغِيضَ الْمَنَابِعُ ٢-نَظْرَةٌ أَلَا نَظْرَةً يَا سِتُّ بَرَّحَ بِي الْهَوَى وَوَجْهُكِ مَأْخُوذٌ بِمَنْ شَطَّ (…)
هذا أنا أَنكَرُ مَن تعرفينْ فما الذي أعماكِ إذ تنظرينْ ترَينني إياكِ يا ليتني كنتُ وغرَّتني مرايا العيونْ آوي إلى الناس على خدعة تعكس أوهام الغَرِير الحَنونْ
"مَا حَكَّ جِلْدَكَ مِثْلُ ظُفْرِكْ فَتَوَلَّ أَنْتَ جَمِيعَ أَمْرِكْ"؛ صدق سيدنا الشافعي، رضي الله عنه! وقد تيسرت لي المشاركة عام ٢٠١٩، في "المصطلح في العربية: القضايا والآفاق"، مؤتمر قسم اللغة (…)
لم يحتج أحمد شوقي أمير الشعراء بعد أمسية تذاكر فيها هو وأصحابُه أهوالَ الحرب العالمية الأولى (١٩١٤=١٩١٨)، إلا أن يجلس ليلتئذ فقط إلى أوراقه ينظم قصيدته "مِنْ أَيِّ عَهْدٍ فِي الْقُرَى (…)
ما الذي حمل أبا العلاء المعري على تسمية كتابه في شعر أبي تمام "ذكرى حبيب"، وكتابه في شعر المتنبي "معجز أحمد"- وهو الذي سمى كتابه في شعر البحتري "عبث الوليد"- إلا أن يكون التورية بمنازلهم عنده، وهو (…)
من أجل "تَجْلِيَةِ وجوهٍ من قدرة اللغة العربية على توليد أطوارها بعضها من بعض، تَوْليدًا صَحيحًا نافِعًا ناجِحًا- ووجوهٍ من تلاقي الأعمال الفنية العربية السالفة والخالفة على ما يقتضيه استيعابُ (…)
ومكتبةٍ مستورة النصف بالنصفِ كأنهما للدفء إلفٌ على إلفِ أرى خلف هذا ذاك يبسط ظله عليه ولولا الحبُّ ما كان يستخفي وهذا حجاب دون ذاك يصونه فما من يد تسفي وما من يد تنفي