الدراما السورية
أحببنا هذه الدراما لأنها نجحت بتجسيد مشاعرنا، أفكارنا، متاعبنا وأفراحنا، نجحت بنقل واقع الأسرة العربية وتحدياتها بشكل سلس، مؤثر ونلفت جعلنا نتمسك بها وننتظر حديدها كل عام. أحببناها بقدر حبنا لدمشق (…)
أحببنا هذه الدراما لأنها نجحت بتجسيد مشاعرنا، أفكارنا، متاعبنا وأفراحنا، نجحت بنقل واقع الأسرة العربية وتحدياتها بشكل سلس، مؤثر ونلفت جعلنا نتمسك بها وننتظر حديدها كل عام. أحببناها بقدر حبنا لدمشق (…)
فتحت أبوابها لأبناء القرى المهجرة يحيي أبناء عيلبون ذكرى النكبة والتهجير مرتين كل عام، الأولى في ذكرى نكبة فلسطين المتزامنة مع احتفال اليهود بذكرى اقامة دولتهم، والثانية نهاية تشرين أول وهو ذكرى (…)
مدرسة للتنمر، العنف وقلة الأخلاق كما في كل عام تمتلىء الشاشات بمسلسلات وأعمال درامية تنقسم بين التراجيدية القاسية وبين الكوميدية السطحية. ينتظر المشاهدون هذا المهرجان الرمضاني لسبب ودون سبب، (…)
الباحث فضل سمعان (بولس الرحباني) تعرفت على هذا الأدب بفضل صديقي الشيوعي. ⁃ الأدب الرحباني يتلخص بمفهوم المحبّة. ⁃ يكفيني فخراً اللقب الذي توّج به الأستاذ منصور رأسي وعمري كله. ⁃ لا يمكن للانسان (…)
لم أنم تلك الليلة ولم أعرف بما أحلم من شدة الغبطة. نشأت بين المثقفين والأدباء الذين حولوا محلقة والدي في الناصرة لصالون أدبي. سمعت أحاديث المخاتير وكبار السن فتعلمت منهم الحكمة. سكن محمود درويش في (…)
خالتي بكر جدتي فايزة وجدي خليل، تكبر أمي بحوالي ثماني سنوات، كانت لهما أخت ثالثة اسمها نوال عاشقة جريدة الاتحاد (سأكتب عن ذلك لاحقاّ) وعاشقة الرسم والفن. ولدت ليلى ١/٩/١٩٤٢ وولد في نفس اليوم (…)
اليوم العالمي للفتاة أو اليوم العالمي للطفلة هو الاحتفال الدولي الذي أعلنته الأمم المتحدة في اليوم الحادي عشر من شهر أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، لدعم الأولويات الأساسية من أجل حماية حقوق الفتيات (…)
قم للمعلّم وفِّهِ التّبجيلا قام المجلس المحلي عيلبون بتنظيم حفل تكريم لكل معلّمي القرية منذ العودة من التهجير حتى اليوم، شمل هذا التكريم الكريم كل المعلّمين المتقاعدين والمتوفين من أبناء القرية (…)
ساد جو من القلق والترقب علينا جميعًا في كييف خلال الاسبوع المنصرم، حيث وصلتنا الكثير من التحذيرات والمطالبة للعودة الى البلاد خوفًا من اندلاع غزو روسيا لأوكرانيا الذي سيؤدي لا محالة لاندلاع حرب (…)
إلى أمي في عيدها الثاني بعد السبعين كنت أبحث عن كتاب أطالعه بين مئات في مكتبة أبي، وقعت عيني، يدي واختياري يومها على رواية (غادة الكاميليا) ترجمة الأديب والشاعر المصري مصطفى لطفي المنفلوطي والتي (…)