مَجالِس الثَّرثارين والمُتَفَيْهِقين!
(في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) ١- أشرنا في المساق السابق إلى ما نُسِب إلى (مُجاهِد بن جَبْر بن عبدالله التغلبي، -١٠٤هـ= ٧٢٢م) في تفسير معنى (الرَّهْو)، في قوله تعالى: «فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ (…)
(في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) ١- أشرنا في المساق السابق إلى ما نُسِب إلى (مُجاهِد بن جَبْر بن عبدالله التغلبي، -١٠٤هـ= ٧٢٢م) في تفسير معنى (الرَّهْو)، في قوله تعالى: «فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ (…)
(قراءة في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة!) «١» من أمثال العَرَب قولهم: «بِعَيْنٍ ما أَرَيَنَّكَ». قال (أبو هلال العسكري، -٣٩٥هـ= ١٠٠٥م)(١): «معناه: اِعْجَلْ. وهو من الكلام الذي قد عُرِف معناه (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) ما مدَى علم بعض سلفنا الصالح باللُّغة العَرَبيَّة؟ أ وليس من شروط المفسِّر، مثلًا، التبحُّر في علوم العَرَبيَّة والبلاغة؟ ولا سيما أنَّ معجزة «القرآن» (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) كثيرًا ما نتَّهم المستشرقين بالطعن في «القرآن الكريم». غير أنَّ من الإنصاف الاعتراف بأن بعض كتب التراث ربما طرحت في صحفها الذرائع تلو الذرائع للطاعنين في (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) رُوي أنَّ (حُيَيَّ بن أَخْطَبَ النَّضْرِيَّ) خرج «حَتَّى أَتَى كَعْبَ بن أَسَدٍ القُرَظِيَّ، صَاحِبَ عَقْدِ بَنِي قُرَيْظَةَ وعَهْدِهِمْ، وكَانَ قد (…)
حَبَقُ النَّشْوَى يُدْنِيْكِ لِتُقْصِيْنِي أَبَدًا لِرَحِـيْقِكِ نَحْلِـيْ تَحْدُوْنِـي وشَدَا- بِمشاعِرَ تَرْفَعُنِـي فَلَكًا، مِن صَفْحَةِ عِطْرِكِ- صَوْتٌ أُرغُونِـي فَلَكُ النَّجْوَى، يا (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) إنَّ الآية التاسعة والعشرين من (سُورة التوبة)، التي يردِّدها مُشوِّهو الإسلام من الإرهابيِّين: «قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ، وَلَا (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) حدَّثنا (ذو القُروح) قال: إنَّ الآية «فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الحُرُمُ، فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ، وَخُذُوهُمْ، (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) حدَّثنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن (مغالطة رجُل القَشِّ)، أو ما يُسمَّى بلهجتنا الدارجة (التَّهْيابَة)، وهو ما يُسمَّى في استعمالات أخرى (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) إنَّ عُروبة اللُّغة لا تعني بحالٍ من الأحوال أنها قد تنزَّلت على العَرَب من السماء، ولا علاقة لها بغيرها من اللُّغات البَشريَّة. ربما كان من يَهرِف بمثل (…)