كور والدر المنثور
واصلت تجوالي في قرية كور ذات التراث والتاريخ بدون كلل ولا ملل، فالتجوال بين هذه القصور الضخمة والشاهدة على زمن طويل من تاريخ فلسطين له نكهة مختلفة عن كل المناطق التي تجولتها في الوطن وخارج الوطن، (…)
واصلت تجوالي في قرية كور ذات التراث والتاريخ بدون كلل ولا ملل، فالتجوال بين هذه القصور الضخمة والشاهدة على زمن طويل من تاريخ فلسطين له نكهة مختلفة عن كل المناطق التي تجولتها في الوطن وخارج الوطن، (…)
من قريتي جيوس في شمال الضفة الغربية كنت اتجه الى رام الله لقضاء عدة ايام وزيارة بيت أخي جهاد واللقاء بالأصدقاء، وفي صبيحة السادس عشر من آب لهذا العام ٢٠٢٠م كنت على موعد لزيارة أخرى لسلواد لاستكمال (…)
هذه القصور والقلاع الضخمة التي تركتها مشيخات قرى الكراسي الإقطاعية والتي بلغت ٢٧ قرية في مختلف مناحي فلسطين، إضافة لقصور ضخمة في بعض المدن للحكام والولاة في القرون الماضية وخاصة مرحلة الحكم (…)
رغم الفترة الزمنية التي مرت على جولتي في بلدة كور الا انها لم تخبُ بتفاصيلها وتراثها وقصورها التي تشكو من الوحدة والشيخوخة من الروح والذاكرة، ولعل انشغالي بمقالاتي التي نشرت عن بلدة سلواد لبؤة (…)
هي بلدة حافلة بالقصور التاريخية والتراثية، بلدة ارتبطت بذاكرة طفولتي من حكايات سمعتها عنها من المرحوم والدي ومن العديد من كبار السن، وحكايات سمعتها حين كبرت بالعمر من أشخاص تعرفت عليهم في مسيرة (…)
سلواد حكاية عشق من الصعب روايتها بالكامل، فهي من البلدات التي لم تكف عن تقديم الشهداء منذ عام ١٩١٧م، إضافة لحكايات الأبطال من الشهداء والأسرى والتي تحتاج الى مجلدات ولن تكفي لرواية ملاحم البطولة (…)
سلواد لم تتوقف عن الهمس لي بحكاياتها وعبق تراثها وتاريخها وحكايات ابطالها وأسودها طوال فترة التجوال الذي لم نتوقف عنه منذ الصباح المبكر، وها نحن وقد تحركت برفقة مضيفيني الاستاذ عبد الرؤوف عياد (…)
هي سلواد الّتي استطاعت بأسودها ولبؤاتها أن تنقش سفرا مجيدا في ذاكرة فلسطين، فواصلت التّجوال برفقة مضيفيني الأساتذة عبد الرّؤوف عيّاد والشيخ عبد الكريم عيّاد مارّين ببيت الشّهيد محمّد عبد الرّحمن (…)
من خربة كَفر عانا نزلنا التّلة التّرابية أنا وصحبي ومضيفيني الأساتذة عبد الرؤوف عياد والشيخ عبد الكريم عياد وعبد الرحمن صالح حامد "أبو صالح" باتّجاه السّيارة في الأسفل لنتّجه من الخربة باتّجاه (…)
كلّما كنت أتّجه من رام الله باتّجاه شمال الضّفّة الفلسطينية وأمرّ عبر طريق عين سينيا أو عبر الطّريق أسفل جسر عطارة حسب الطّرق الّتي تكون مفتوحة ويمكن المرور منها في ظلّ تحكّم الاحتلال بالطّرق، (…)