رحلةُ الحياة!
أشربُ الرملَ من يدِ القبيلةِ عندما أظمأُ في طريقِ الأنبياءْ أحاورُ الأفعى قبل قتلها عندما يكونُ الحوارُ واجبَ الصحراءْ أنثرُ التبرَ على الظلِّ الأسمرِ حتى يغدو أشقرَ، عندما أصادقُ الأعداءْ أعودُ (…)
أشربُ الرملَ من يدِ القبيلةِ عندما أظمأُ في طريقِ الأنبياءْ أحاورُ الأفعى قبل قتلها عندما يكونُ الحوارُ واجبَ الصحراءْ أنثرُ التبرَ على الظلِّ الأسمرِ حتى يغدو أشقرَ، عندما أصادقُ الأعداءْ أعودُ (…)
مال: مالك في البنك يعاني السمنة صار حسيرا و كسيحا يتساءل: هل أنا لك أم أنك لي؟ هل جئت لإسعافك أم أنا منذور للورثةْ؟ قوارير: فوق شجيرات الصفصاف تحط عصافير الدوريُّ لتحكي عن زمنٍ فيه كان الشدو (…)
كتبتُ الشعر مذ صغري وطاف القلب أوطانا وكان الحب في قدري ككأسٍ ظل ملآنا كما الأحزان أحملها أغني الأنس ألحانا أنا لله في قدري سأبقي الشكر عنوانا ويكفي أنني أحيا سليم القلب إنسانا كتبت الشعر في صدقٍ (…)
تكمن مهمة الهايكو في إقصاء المعنى عند تشكيل خطاب مقروء (تناقض غير مقبول في الفن الغربي الذي يثابر من أجل ترسيخ المعنى من خلال تقديم خطاب يعتريه اللبس والغموض). لا يشبه الهايكو شيئًا على الإطلاق: (…)
بك الغوثُ يا قهّارُ من شرِّ صيحةٍ بها الأرضُ والشّمُّ الرواسي تُزلزَلُ ويندكّ فوق الأرض صُلبُ جبالِها فتغدو كثيباً من رمالٍ تَهيَّلُ وكالعِهنِ منفوشاً يصير نثيرُها الى تُرب قاعٍ صفصفٍ تتحوّلُ (…)
تــحرق الــذات فــي هوى الكلماتِ رب عــشــق فــداه حــرق الــذاتِ حــالما صــغْتَ فــي الحياة قصيدا يــحمل الــبشرى بــالخلاص الآتي و أتــيــتَ الــدنــيا تــنادي ذويــها: "ِعــانقوا الــصحو فهْو (…)
أنا لو أردتُ أن أكونَ مُعلِّما لكنتُ ولكنّ الجهولَ تعلَّما وما عندَهُ من الجهالةِ نافعٌ لقومٍ يرونَ العلْمَ مالًا ودِرْهَما وبيتًا مُفخّمًا ولبسًا مُهندَمًا وعيشًا مُنعّمًا وشأْنا مُعظَّما (…)