عيون ونظرات مجتمع ٢١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٨، بقلم عبده حقي قد تبوح العينان بما لا يجرؤ اللسان على إفشائه من نوايا وأسرار جوانية.. فهما النافذتان المشرعتان على طقس نشرتنا النفسية... في أحيان كثيرة قد لا نكون في حاجة لكي تفشي الألسنة ما يمور في العلب (…)
لأجل ثقافة مغربية رقمية تواكب العصر ١٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٨، بقلم عبده حقي بحلول الثامن من أكتوبر٢٠١٨ تكون مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة الإلكترونية قد طوت عشر سنوات من تجربتها في فضاء النشر الإلكتروني المهتم أساسا بحركية المشهد الثقافي في المغرب والعالم العربي (…)
ديموقراطية في عنق زجاجتين! ١٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٨، بقلم عبده حقي يبدو هذا العنوان غرائبيا ومستحيلا، إذ أننا درجنا على ضرب المثل بعنق زجاجة واحدة وليس زجاجتين كلما اشتدت علينا أزمة ما واستعصى علينا حلها فنقول أنها "لم تخرج من عنق الزجاجة" على اعتبار أن جوف (…)
في معنى أن أكون مغربيا ٤ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٨، بقلم عبده حقي لو أن كل مغربي أصيل وغيور على مغربيته شعر بإلحاحية هذا السؤال وطرحه على نفسه مرات ومرات إن سرا في لحظة تأمل وسفر عميق في خارطة هويته أو جهرا حول طاولة مقهى أو قاعة ندوة أو مكتب إدارة ..إلخ (…)
أطفال عائمون في قعر العطش ١٢ آب (أغسطس) ٢٠١٨، بقلم عبده حقي هم يسكنون فيه وهو يسكن في ماضي أجسادهم منذ أمد بعيد.. ويخال هذا الكاتب المفترض صديق خورخي بورخيس الضرير وبيتهوفن الأصم أحيانا أنهم ولدوا ومازالوا يتوالدون في بيوتاته السفلى المعجونة حيطانها بتراب (…)
متى ستجري الانتخابات في المغرب؟ ١٢ حزيران (يونيو) ٢٠١٨، بقلم عبده حقي لعل أن كل مواطن مغربي في مثل عمري تزدحم في ذاكرته العشرات من الأحداث السياسية منذ أواسط الستينات إلى اليوم سوف يدرك جيدا أبعاد ودلالات هذا السؤال الإستنكاري الماكرمكر السياسة في المغرب وفي العالم (…)
إلى جبل شاهق بغربتي ٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٨، بقلم عبده حقي كيف ساقني قدري إليك ثانية ياجبلا من أحزان مايزال جاثما في تضاريس عزلتي القديمة!؟ أم تراني أنا من هاجرت إليك طوعا حاملا ماضي الحزين للنبش في عتمة الأيك من جديد بعد انصرام عشرات السنين وأنا مأخوذ (…)
فراشة الغروب ١٣ أيار (مايو) ٢٠١٨، بقلم عبده حقي في مديح النص البلوري المفتوح الوقت غروب.. وقت شفقي مشوب برمادي قاتم حتى أوشك أن يكون الغروب ليلا مدلهما لولا بصيص نورعليل يخترق خصاص الباب الموارب على المجهول... واقف على عتبة مهجورة.. حائر من (…)
البحث عن لحظة قصصية..! ٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم عبده حقي أمضى هذا القاص المغمور في كتابة قصة قصيرة عنيدة ثلاثة أعوام.. ونفس المدة أوأكثر بقليل أمضاها في غيبوبة وشلل تام عاجزا عن كتابة ولو سطر قصصي واحد ويتيم..!! علما أنه لو سأله صديق أو ناقد أو حتى (…)
كيف تحول البناة إلى غزاة!! ٤ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٧، بقلم عبده حقي منذ منتصف شهر غشت الجاري دخل قطاع الصحافة والنشر بالمغرب منعطفا تاريخيا حاسما وذلك بتنزيل قانون الصحافة والنشر رقم ٨٨.١٣ بهدف مواكبة المستجدات والتحولات التي عرفها المشهد الإعلامي بكل أسانيده (…)