لما استيقظت صباحا
اِختلطَ الليل برايات الجندِ وجاس خلال الأرض رخامٌ لسلالاتٍ ...من زمنٍ كانَ على الأعشاب سكبْنا شهْد مراثينا خمّنّا أن الوقت نأى بأصابعنا بعدئذ قامَ وطافَ بحضرتنا نحن أتحنا للغاب طريقا ذهبيّاً نحو (…)
اِختلطَ الليل برايات الجندِ وجاس خلال الأرض رخامٌ لسلالاتٍ ...من زمنٍ كانَ على الأعشاب سكبْنا شهْد مراثينا خمّنّا أن الوقت نأى بأصابعنا بعدئذ قامَ وطافَ بحضرتنا نحن أتحنا للغاب طريقا ذهبيّاً نحو (…)
تلكَ الثيابُ الذهبيّةُ التي تغطي العدمْ لا أرى وجودًا فيها حيث لا ينفعُ الندمْ تبدو كقمرٍ ساطعٍ يُخفي الكوكبَ والنجمْ النجمُ يلمعُ في السما و وصولُه من الوَهمْ وكأنَّها أحلامنا في خريف هذا العمرِ (…)
في الذكرى السنويَّة على مجزرة "كفر قاسم" الحقُّ يُؤخذُ لا يَضِيعُ هَبَاءَ والفجرُ يَسطعُ يطرُدُ الظلمَاءَ هذي بلادي فجرُنا ومآلنا وَجَنانُ شعبي لم يزلْ مِعطاءَ وترابُ أرضي من نجيعي مُخْصِبٌ (…)
وحدي كمدار سلِسِ الدوَرانِ وإذ يخطو ينساب يعدد أقمار الليل وما يلبث أن يلبس بهرجه الأبديَّ على كاهله زخَمٌ مستلقٍ من آيات اللهِ كان قبيل مجيء الصبح يحقق في معدنها ثم التفتَ ولاحظ أن طفولته صارت (…)
يا ساقيَ السّحرِ في حروفٍ أعميْتَ بالسّحرِ ناظريّا فما أرىْ غيرَ ما تمَلّا من الحروفِ على يديّا شربتُ حتّى أفاقتِ الرّو حُ حالُها حالُ صاحبيّا الوجدُ والشّعرُ في فؤادي رجفًا ودمعًا بمقلتيّا (…)
طفتُ المدائنَ والقرى طفتُ النجوعْ وبحثتُ عنكِ بأعين فيها الدموعْ وصرختُ حتى أُسمعَكْ يا كم أسائل أنجمى مستحلفا أن تُرجعَكْ الشوق أدمى أضلعى أشكو له كي يوجعَكْ أزجي أنين أضالعي بوحًا (…)
بين سرير الغرفة والدولاب يرابط صخب الوقتِ ودالية من قمصان شتى تتأهب كي تصبح أوسمَ من نافذة البيتِ هنالك أمكنة أنا أعرفها تشمل رسغ اليد وبياض الروح وجسم المرمر ذي السعةِ ثلاثة أرطال من حجر السعد (…)