الطفــــــل والبحـــــــر
ذات يومٍ وقف الطفل بشاطي البحر فرحانَ سعيدا ينظر الأمواج تحبو بين كفيه، وتجثــو ثمّ تختالُ بعيدا
ذات يومٍ وقف الطفل بشاطي البحر فرحانَ سعيدا ينظر الأمواج تحبو بين كفيه، وتجثــو ثمّ تختالُ بعيدا
لِتَعْـذِرَنَا رَسُــولَ اللهِ إِنَّـا نُعَانِـي تَحْـتَ أَهْـوَالٍ عِظَامِ أَمَاتُـوا أُمَّـةً هَانَتْ وَنَـادُوا بِـأَنَّ سُبَاتَنَــا لِلدِّيـنِ حَـامِ
يا إلهي !! يفيض ُ منك َ الضـِّياء ُ شـَــع َّ منك السـّنى وهل َّ العَطاء ُ جاءَنا من لَـَدُنـْكَ طفل ٌ .. ملاك ٌ يتهـادى ... وبارَكـَتـْهُ السَّمـــاء ُ
ما بدنا طحين يو يا ولا سردين يو يا بدنا قنابل يو يا حكام تنابل يو يا تنابل من يو يا أمريكيين يو يا والرجعيين يو يا دايماً راكعين يو يا احنا الكادحين يو يا دايماً (…)
الله ربكَ أوحدُ ولك المقام الأحمدُ أنت الرسول على المدى أنت النبيُّ محمدُ أنت الأمين وهديه ذِكرٌ يطيب ويخلد
على كفيّ نقشتك يا أبا الأبطال والشهداء والثوارْ رسمتك صورة العملاقِ .., في وجداني المحروق في نار العذاباتِ وفوق جبين أيامي ..
حتى ألامسَ شُرفة َ الآهاتِ في صدر ِ الغيابِ/ سأكسرُ الظلِّ المسافرَ كي يُودِّعهُ الطريقُ فينتهي عُمرُ التشاؤم ِ والمدى رحبٌ يؤنسنُ روحَ دهشتنا، ويمضي: