الخروج من الرماد
الأشجار نساء فيهنّ أراك أرى وطناً فيّ يقيمُ وفيهِ أسافر حيث أرى حلما ً يتباعد في حس العين ، وعن نظرات السبابة: أشجاراً رائعة تمتدّ، وأحياناً عرياً فيك أرى يتقاربُ من تحقيق الحلم، أكون شفاهاً (…)
الأشجار نساء فيهنّ أراك أرى وطناً فيّ يقيمُ وفيهِ أسافر حيث أرى حلما ً يتباعد في حس العين ، وعن نظرات السبابة: أشجاراً رائعة تمتدّ، وأحياناً عرياً فيك أرى يتقاربُ من تحقيق الحلم، أكون شفاهاً (…)
هنا، عند مُنْحَدَرات التلال، أمام الغروب وفُوَّهَة الوقت، قُرْبَ بساتينَ مقطوعةِ الظلِ، نفعلُ ما يفعلُ السجناءُ، وما يفعل العاطلون عن العمل: نُرَبِّي الأملْ. بلادٌ علي أُهْبَةِ الفجر. صرنا (…)
(١) صمتٌ يؤول إلى الكلامْ ودم يثور من الضرامْ شعبٌ يصيح على المدى .. فيذوب في الشفة الكلامْ (٢) طالتْ بيوت شعارنا عامتْ على كلماته .. قصصُ انعدام حكمتْ على الفرد الرغام تأتيه كل صبيحةٍ (…)
ولهذا أجئُ إليهم رفاقى الجميلين والودعاءْ لنا خَلَواتٌ معاً ولنا ما نقدِّرُ حين " التقاعدِ " ، حين التلاقى لنا ما نشاءْ أينما دارت العينُ تزحمنا الرغباتُ لنصنعَ شيئاً جديداً .. ثم نضربُ (…)
بياض ٌ من الوقت ِ، أو.. من فنائي.. هو الروح ُ تشكو بقائي.. ... وراء النهاية ِ، تحبو رموزي.. نديمي نزيفي.. و ريحي كؤوسي.. متى، لا.. تصيب الكلام حدوسي ؟ ... بأوقاتنا، ينزف النخل ُ.. (…)
لا معنى في القلب يستريح من طعنة، كي ينسحبَ الموج من بحرنا... أُخذنا إلى الصمت كي ينبتَ العشبُ على صبرنا.. كيف أتفقَ تكون دمعة لنا سيفاً على حبرنا.. ليرزقَ التذكار بنجمة، مقهورة، بصيحة، مكسورة، (…)
وحدها المداخن العالية صاحبة السناج الكثيف المهول وملونة الجو بالسواد حد الغيوم ومورثة الأنفاس مناديلها والنساء ثياب الحداد الرهين والأنوف أزيز السكون * * * * * * وحدها تلك المداخن...... تتجلى (…)