امرأة
امرأةٌ لا توصفْ تتجوُل بين تماثيلَ الشمع في يدها البيضاء مظلة وعلى ساعدها يتدلى معطفْ مرت ورذاذٌ يتفلتُ من خوخٍ ينصب في الخدين كمائنَ كي يقطفْ وتسلطُ جمرَ العينين على الرجل (…)
امرأةٌ لا توصفْ تتجوُل بين تماثيلَ الشمع في يدها البيضاء مظلة وعلى ساعدها يتدلى معطفْ مرت ورذاذٌ يتفلتُ من خوخٍ ينصب في الخدين كمائنَ كي يقطفْ وتسلطُ جمرَ العينين على الرجل (…)
كان الضجر يعرّش في عينيه الطافحتين بالحنين لأساطير التكوين وأنا أسطورة البدء كنتُ نائيةً على شواطئ الشعر أكتب بلغة الزرقة رسائل الدمع كنورس الزرقة يزفّ للمراكب رائحة المرافئ شعاع البياض كومضة (…)
قمران يشتعلانِ في حضن الغيومِ كنبضة ولْهى جريئةْ...... في الشِّعر يغتسلان من تعبٍ وفي قلبيهما، تشدو نبوءةْ...... سؤالان كيف اخترقتْ قدماكَ خمس عشر صخرةً وجدارْ....... وسكنت دمي (…)
تنفجر اللغة الأولى بين يدي طيورا.. وعلى شرفة الموعد تأتي للنيل كلمات تؤرخ انبثاق الحلم المباغت من شقوق وزوايا وحشتي الخضراء.. ها أنذا أشهد ميلاد القصيدة فى ضلوعى والنهر معي صديقا.. كأن خصور (…)
خططت بقلبي نهج الرمال فهاجت عليّ رياح ٌ تجرجر وعر سماءٍ مقننة ٍ الروح والآلههْ .. هناك وقفت ُ .. ولم أبدأ الدرب حين علت ْ صافراتٌ لتعلن أنّ النهاية تقفز مثل الجنادب نحو الوراء ِ .. (…)
لماذا أقول وقلـبي كئيـب ودمعي يفيض كغيث سكيب وعني تولـت أماني الشباب وجسمي تلظى وروحي تلوب وتبحث عن حبها في الرفات وترسل آهاتها في الـدروب وعني تولى وعـني اختـفى اختفاء الأشعة عند (…)
ألف خطوة ٍ.. يستأسدُ بها طريقٌ واحدٌ غمرته المشيئة ؛ فارتمى بجهات مفتوحة ٍ يفضحها الخوف... المرتبكُ في أقدام ٍ ضالةٍ لم تتحسس بوصلتها فارتجفت.. كأن القدرَ ؛ خطّافُ البراءةِ في (…)