الفلاحة وقعت ولازم نسلّم نفسنا
لحظات ورأيته...جنديا أرعن يحمل كيسا كبيرا ويسرع به بالاتجاه المعاكس، والفلاحة تركض وراءه...وما أن ابتعد أمتار حتى ألقى بالكيس وعاد، بينما تلتقط الفلاحة الكيس وتعود به باتجاه الحاجز... تصل الفلاحة لتجد الجندي وقد أمسك كيسا آخر وأسرع به كما في المرّة الأولى...والفلاحة تضع الكيس الأول وتلحقه من جديد لتعاود الكرّة فتعود بالكيس الثاني...ومن غير تفكير يعلو صوتي بخجل "حيوان"، فتعلو أصوات نساء أخريات لا يكاد صوتها يسمع إلا من قبل من يصطف بالطابور ناعتينه بكلمات أخرى وتنهال الدعاوي...وكأنها قرار من لا قرار له...
