إنهم يستنسخون الأفلام!!
ومرة أخرى يظهر الصراع حول اللمبي وحول صاحب الحق فيه، وظل الأمر معلقا أمام جهاز الرقابة على المصنفات الفنية بمصر حتى بعد أن تم تغيير اسم الفيلم من "اللمبي ٢" إلى "مش اللمبي خالص" ثم إلى "اللي بالي بالك"، ولم يتم حسم الأمر إلا حين ثبت بالدليل القاطع والبرهان الناجع أن محمد سعد هو الوحيد صاحب حق الملكية الفكرية في شخصية اللمبي، وهو القرار الذي انتهي إليه جهاز الرقابة، وصدر حاملا توقيع رئيس الجهاز شخصيا! وفيما كانت المشاجرات دائرة كان واضحا لكل من تشاجروا على اللمبي أن الأمر محسوم لصالح شركة العدل جروب التي قيل بأنها أغرت محمد سعد بمبلغ خرافي من تحت الطرابيزة غير القيمة المدونة في العقد، فهل ترك بقية المنتجين اللمبي؟
