جمعة يغرد خارج السرب
بلادُ العربِ أوطاني وهذا الجمعةُ فاني وأيّامُ الأسابيعِ تراها ستةً ستة خميسٌ بعدهُ سبتٌ عدا جمعةْ
بلادُ العربِ أوطاني وهذا الجمعةُ فاني وأيّامُ الأسابيعِ تراها ستةً ستة خميسٌ بعدهُ سبتٌ عدا جمعةْ
علامَ البكاءُ صديقي علامَ..؟! زهورٌ ستنمو قريباً ولو لمْ يحطّ السحابُ الرّحالَ ولو لم يجيء الصباحُ غداةَ الليالي هلالُ سيمحو سوادَ الظلامِ
عليلٌ قاصدي مرضٌ تماغسْ وغابَ اليومَ أيضاً من أمامي فأشعلتُ البخورَ عساهُ يأتي ولم يشفقْ فأوجعني فؤادي تحاصرني الظروفُ وراءَ عتمةْ تراني أشدو أغنيةً معادةْ أريدُ البحرَ مرسالَ الجمالِ فما للملحِ (…)
هناكَ عوالم أخرى خلفَ النجومِ تقبعْ هناكَ حقول تختبرُ روحَ الرجلِ الصلبِ ما هيَ خالية ٌ من الحياةِ تلكَ العوالمُ المفتوحةُ إلى السماء المئاتُ من القوافلِ تؤدي إلى هناكْ لا تتدلّه بهذا العالم المادي خلفَهُ تقبع أعشاشٌ وحدائقٌ
قَدِمْتُ والموتُ مرآة لواقعتي لا يستوي الموتُ إلا في ثرى وطني تعبْتُ من سودِ الليالي تائهاً فأسمرٌ إنّي والشمسُ ترياقي أساير الآهاتَ في العيونِ صدى مختارُ جدّيَ والثوراتُ قافيتي
في صوتِ نايّ حزينٍ..رأيتها قربَ بيتي ..رأيتها تمرُّ ساحبةً منْ أقدامِ ماضينا حبال َرباطةِ الجنانِ وهيَ ماضيّةٌ .. تتركني مهدوماً على جدارِ روحي وقد احتارَ لها الحائطُ ما بينَِ تركٍ وبناءِ سرّبتْ ذكراها بغربالِ نسيانٍ .. فذكراها ناعمةْ آهٍ ..فلم ْ تنسَ صدى خَطَوَاتِ الطريقِ حين وردةَ الخدِّ كنّا أسعدتْني..! ربّما عادتْ من جنازة قلبي
لنْ نخافَ الموتَ قطعاً قد عقدنا العزمَ فاحذرْ من أنينِ الريحِ قبل المطرْ لنْ نهابَ السوطَ يا منْ يتجبّرْ
ملهم هكذا كان اسمه، عرفته أيام الطفولة حين كنا نلعب بالصور القديمة ونتبادلها وكنتُ دائما اربح منه بالغش والحيل ، رافقني أيام المراهقة حين كنا نتسكع في شوارع حلب تحت سقف مساءاتها المتعبة والمترعة (…)
ذا ما أردتَ الحياةَ نجوماً فلا تحسب الشمس ناراً سعيراً تمادى طموحاً كزرقِ السماءِ فتبقى دهوراً وميضَ الأنامِ ومنْ يرتضي العيشَ في الظلِّ حائرْ خفاءً سيفنى كقوسِ قزحْ
أربعة ُ أضواءٍ خافتة مسرحٌ من الآمال وسحابٌ ملَّ الانتظار على سفحِ جبلٍ في بورصة ْ تتحركُ الأضواءُ في فضاءٍ ساكن وتذكرُ النجمةُ خطيئتها في غير موعدها حينَ تاهَ الطريقْ تحتَ ضوءِ القمر تنشدُ (…)