الشِّعر الحِكمي
(الفارق بين طبيعة الشِّعر والنَّثر) في ضوء المقدِّمات النظريَّة حول الطبيعة الشِّعريَّة، بين النفس والفِكر- التي تطرقنا إليها في مقالات سابقة- يُمكِن فهم موقع الشِّعر الحِكْمي من الشِّعر. أن (…)
(الفارق بين طبيعة الشِّعر والنَّثر) في ضوء المقدِّمات النظريَّة حول الطبيعة الشِّعريَّة، بين النفس والفِكر- التي تطرقنا إليها في مقالات سابقة- يُمكِن فهم موقع الشِّعر الحِكْمي من الشِّعر. أن (…)
(تراثنا الفلسفي وجناية التقليد الأعمى) ما شأن تلك القضايا المهمَّة التي يبدو الشِّعر دائمًا وكأنَّه يقرِّرها؟ سؤالٌ يستعيد جدليَّة (أرسطو) مع (أفلاطون)؛ إذ كان يرى الأوَّل أنْ ليس سبيل المعرفة (…)
ليس ما تبدو عليه الأفكار الشِّعريَّة من تحديدٍ أحيانًا بسِوَى تأثير نغمات الشِّعر وإيقاعاته في نزعات المتلقِّي، التي توجِّهه إلى اصطفاء أفكار معيَّنة من بين عددٍ مائجٍ مبهَمٍ من المعاني الممكنة. (…)
إنَّ الأمور تسير في الشِّعر «كما لو كان الشاعر يسعَى إلى تقوية أسباب الخلط، خلافًا للمقتضيات العاديَّة للتواصل». صحيحٌ أنَّ «الشاعر يستعمل اللُّغة لأنَّه يريد التواصل، أي يريد أن يُفهَم، ولكنه (…)
رأينا في المقال السابق قول (سيجموند فرويد Sigmund Freud، -١٩٣٩)(١): «إنَّ الشُّعراء والروائيِّين أعزُّ حلفائنا، وينبغي أن نقدِّر شهادتهم أحسن تقدير؛ لأنهم يعرفون أشياء.. لم تتمكَّن بَعْدُ حِكمتنا (…)
حُـرُوْفُـكِ؟ أَيْـتَـامٌ تَـمُـوْءُ إِلى دَمِـي تَـبِيْـعُـكِ أَعْرَاسِـيْ وتَـبْتـَاعُ مَأْتَـمِيْ تُـصَافِـيْـكِ أَنـْوَاءً فـيُـوْرِقُ بَـارِقِـي تُجـافِـيْـكِ آنـَـاءً فـتَـبْرُقُ (…)
لقد كانت طبيعة الشِّعر ووظيفته وراء تفهُّم الإسلام لتجربة الشِّعر والشُّعراء وتسامحه معهما، وإغضاء الرسول وصحابته- وعلى رأسهم (عُمَر بن الخطَّاب)، بشِدَّته المعهودة- عن الشُّعراء، الذين يقولون ما (…)
قام الجدل قديمًا وحديثًا حول كلمة (الأصمعي)(١): "طريقُ الشِّعر إذا أدخلته في باب الخير لانَ؛ ألا ترى أنَّ حسَّان بن ثابت كان عَلا في الجاهليَّة والإسلام، فلمَّا دخل شِعره في باب الخير- من مراثي (…)
(أنْ لا تصل متأخِّرًا: خيرٌ من أنْ تصل) «١» إنَّ التفلسف بعد فوات الأوان لا يقدِّم ولا يؤخِّر، بل هو ضربٌ من التلهِّي بالكلمات والأفكار، وصرفٌ للجهود عمَّا هو أهدى وأجدى. ما يحدث لدينا أنَّ (…)
ووَقْـتٍ شَجَانِـيْ خَيْـرُهُ ظِلُّ شَرِّهِ تَـبَـطَّـنْتُ أَدْنَـاهُ وبُـؤْتُ بِظَـهْـرِهِ إِذا قِـيْلَ فِيْهِ: "مَنْ فَتًى؟ خِلْتُ أَنَّنِيْ عُنِيْتُ"، فلَمْ أُقْدِمْ ولُـذْتُ بِكِسْرِهِ (…)