حوار مع الشاعرة السورية انتصاربحري
هواياتها متعددة، مواهبها متنوعة،. انتصاربحري فنانة: اتبعت دورات خارج القطر في إخراج المسرح الإيحائي التعبيري، ولها عدد من المسرحيات: (عندما تنطلق الحجارة ـ طريق العنبرـ إلخ) من إخراج المهرجانا ت (…)
هواياتها متعددة، مواهبها متنوعة،. انتصاربحري فنانة: اتبعت دورات خارج القطر في إخراج المسرح الإيحائي التعبيري، ولها عدد من المسرحيات: (عندما تنطلق الحجارة ـ طريق العنبرـ إلخ) من إخراج المهرجانا ت (…)
كان ريفي النشأة، طبعت القرية شخصه بعادات الريف وتقاليده، وأثّرت في تكوينه رغم اتصاله بالمدينة. أبصر النور قبيل انتصاف القرن الماضي بحولين. تعلّم في ابتدائية الإنجيلية، النهضة العربية الخاصة (…)
ما كنت أحسَبُ أَن أُؤَبنّ الفنان التشكيلي عمر حسيب أمام جمهور أصحا به ومحبيه، وما كان يخطر ببالي أن يرحل عنّا رحيلاً مفاجئاً ومبكراً. غادرنا في غفلة من الزمن.. سافر بصحبة زوجته وصغيرته إلى أخيه (…)
عمر الإنسان عابر في الحياة، والإنسان مخيّر في رحلته القصيرة بين أن يعيش كما تعيش الكائنات الحية الأخرى، أو يدرك أن له في الحياة رسالة عليه أن يؤديها، حتى إذا رحل ترك أثراً في مجتمعه أو وطنه بحجم (…)
ليس كل من تنشر الصحف والمجلات قصائده شاعراً، وليس كل من ادّعى الشعر شاعراً،الشعر تثقيف وتدريب، وموهبة وإبداع، وتواصل بين الشاعر والناس، والشعرلا يكون جامداً، فهو يتطور دائماً بتطور الحياة ذاتها، (…)
يبحث الأستاذأحمد الحسين منذ فترة طويلةفي ظاهرة أدبية لم تأ خذ حقها بعد من العنا ية والاهتمام كما تستحق، هي الأدب الشعبي في العصر العباسي، اهتم بها الأستاذ، وأخذت هذه الظاهرة معظم وقته قي وقت من (…)
من رحم معاناة الأمة كان ميلاد عبدالناصر في الخامس عشرمن كاتون الثاني عام ألف وتسعمائة وثمانية عشر، كانت ولادته في قرية ( بني مر)، أبوه كان موظفاً عادياً في دائرة البريد، كان على موعـد مع القدر (…)
قد يتراكم توالي السنين، فلا يزيد جدب الحيا ة إلاّ جدباً، ولا يمنح خصوبتها إلاّ خصوبة وعطاء، وقد لفتت نظري سنة في شيخوخة القرن التاسع عشرالآيل إلى الرحيل هي سنة ألف وثمانمئة وتسعة وثمانين، فرأيتها (…)
تسابق الأيام البرق في خطف أعمارنا، فلا نشعر بها،وتتراكم علينا السنوات بأعبائها الثقال،...وكلما أطلّ علينا عام جديد أغراقناه بأ مانينا العراض وأحلامنا العذاب التي أحبطها عامنا المنصرم، أو قصرت (…)
صدركتيب، عنوانه:(حسن علي الخليل ـ مقالات ومقابلات صحفية) يقع في تسع وأربعين صفحة من القطع المتوسط . كتب مقدمته المهذبة الصحافي المعروف أحمد مظهر سعدو التي لاتخلو من مجاملة واضحة. قرأت في المقدمة (…)