الناقة الثكلى
رَأَيْنَاهَا عَلَى بُعْدٍ فَقُلْنَا جَمَالٌ فِي دَلَالٍ فِي اغْتِرَارِ تُقَرِّبُ خَطْوَهَا مِنَّا بِشَوْقٍ وتَتْرُكُ إِخْوَةَ الْوَادِي الضَّوَارِي تُقَرِّبُ مَا تُقَرِّبُ لَا تُبَالِي فَدَبَّ (…)
رَأَيْنَاهَا عَلَى بُعْدٍ فَقُلْنَا جَمَالٌ فِي دَلَالٍ فِي اغْتِرَارِ تُقَرِّبُ خَطْوَهَا مِنَّا بِشَوْقٍ وتَتْرُكُ إِخْوَةَ الْوَادِي الضَّوَارِي تُقَرِّبُ مَا تُقَرِّبُ لَا تُبَالِي فَدَبَّ (…)
قصيدتان نص: كژال إبراهيم خدر ١. الليلة إنها ليلةٌ حالكة الظلام، والنومُ قد جافى عينيَّ. كلُّ شيءٍ في هذا الزمنِ اللعينِ يبدو مختلفاً. الأنهارُ بلا صدى، والطيورُ واجمةٌ وحزينة، لا تُغني (…)
غُرْبةُ الدِّيَار (بحر الوافر) التّصدير: «لَكِ، يَا مَنَازِلُ، فِي القُلُوبِ مَنَازِلُ ... أَقْفَرْتِ أَنْتِ وَهُنَّ مِنْكِ أَوَاهِلُ». الشّاعر العبّاسيّ: أبو الطّيّب المتنبّي (…)
جفاني الحبيبُ فغادرَ طيفي / وهاجت شُجوني وناحَ لي عزفي تموجُ بذهني مباهجُهُ فَــــــــ / أتيهُ شوقاً وأخفضُ طرفي يلامسُ ذاتي الحزينةَ دوماً / ويمحو بناري الخفيّةَ لهفي ويرسم فوق خيالي فراشـ / (…)
يا صاحبَ الدّكانِ بعْ ما تفتريْ للغرِّ والمأفونِ لا اليقِظِ الجَري لا يسترُ المنفوخَ لحمًا من حرا مٍ ثوبهُ القذرُ القديمُ المُهتري أو يرفعُ المنحطَّ قدرًا كبرُهُ لو فاضَ في زُحَلٍ وصابَ بمشتري (…)
لوحة للفنان فرانس مينارت مِن موجٍ حريري أبيض تنبثقين جزيرةً مخضبةً بالحنين المرّ وعلى رمالك الناعمة يمتد جسد الغابات المغطاة بشعرٍ كثيف أسود وعلى خدود الشواطئ الصافية طُبعت قبلات (…)
كان يمشي الهوينى تَقدمه العشب خلف طيور القطا ثّمَّ كانت بقايا رداء قد امتزجت بالحصى... ذلك الرجل الجدليُّ برتْه النوى وإلى موعد الأهل حنَّ فلم يتردد بأن فوق راحته قد تَعالَى دم مثمر لا هشاشةَ (…)