معرض الكتاب .. تنوير لا يصل لمستحقيه !!
معرض القاهرة الدولي للكتاب حدث مفرح بالنسبة لي وللكثيرين أيضا، لكنها فرحة قاصرة على سكان العاصمة التي تتمتع بمختلف الامتيازات الثقافية من مسارح ودورعرض ومكتبات وقاعات للأنشطة ومنافذ بيع الكتب. (…)
معرض القاهرة الدولي للكتاب حدث مفرح بالنسبة لي وللكثيرين أيضا، لكنها فرحة قاصرة على سكان العاصمة التي تتمتع بمختلف الامتيازات الثقافية من مسارح ودورعرض ومكتبات وقاعات للأنشطة ومنافذ بيع الكتب. (…)
أكتب عن ٢٥ يناير أخرى من عام ١٩٥١، حين اجتمع في السادسة فجر يوم جمعة عدة ضباط شرطة مصريين في مبنى المحافظة بمدينة الاسماعيلية، وقرروا أن يواجهوا إلي النهاية قوة من سبعة آلاف جندي انجليزي مسلحة (…)
لدي الروس مثل يقول:"إذا عشقت اعشق ملكة وإذا سرقت اسرق مليون"، وإن أنت ترجمت المثل إلي ما يطابقه في المعنى عندنا فستقول:" إن عشقت اعشق قمر وإن سرقت اسرق جمل"، وبذلك ترتكب خطأ فاحشا، لأن الترجمة (…)
صدرت مؤخرا بالعربية ترجمة رواية «الدفتر الكبير» تأليف الكاتبة الفرنسية (من أصل مجري) أجاوتا كريستوف. أتوقف عندها لأنها تثير قضية غاية في الأهمية، وأعني العلاقة بين نفسية الكاتب - إن جاز التعبير- (…)
أعادت هيئة الكتاب مؤخرا طباعة كتاب «وثائق التمويل الأجنبي السري لمنظمات مصرية» للكاتب المعروف عبد القادر شهيب، وكانت طبعته الأولى قد صدرت في مارس ٢٠١٢. وبهذا الكتاب المهم للغاية يواصل عبد القادر (…)
شغل السجن حيزا كبيرا من حياتي واقتطع منها عددا غير قليل من أقربائي بدءا بوالدي الذي اعتقل ثلاث سنوات من عام ١٩٥٣ حتى١٩٥٦، ثم أخوالي، ثم أصدقائي، إلي أن وجدتني في ضيافة معتقل القلعة في فبراير ١٩٦٨ (…)
بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية ١٨ ديسمبر يشغلني الموضوع التالي : هل أننا نقول ما لانفهمه؟ ونردد طول النهار ما لاندرك معناه؟ ونتفق ونتخلف على قضايا ومفاهيم في حالة ذوبان وسيولة فكرية وغير (…)
في ٢٨ نوفمبر كان الكاتب الكبير إدوار الخراط مازال في المستشفى، وكان عندي أمل، بل كنت واثقا أنه سيجتاز الأزمة الصحية، واثقا ربما لأننا لا نصدق أبدا إمكانية وقوع ذلك الحدث اليومي المتكرر: موت (…)
إسرائيل تريد من مصر أن تدفع لها نحو ستة عشر مليار جنيه مصري! وهو مبلغ محترم كفيل بإنشاء عدد ضخم من المدارس في القرى والأرياف التي يتكدس التلاميذ فيها بالعشرات في قاعات صغيرة للدرس. ويكفي المبلغ (…)
تستوقفني- عند الاعلان عن أسماء الفائزين بجائزة نوبل- الضجة الإعلامية الغربية التي يتردد صداها عندنا وهو يكرس حالة من "الانبهار" حتى توشك الجائزة أن تكون" أيقونة" تطغى أهميتها على قيمة الأدب نفسه. (…)