الناس يا صاح
النّاسُ يا صاحِ عندَ ربِّهم رُتَبُ وخيرةُ النّاسِ من لربِّهم رقَبوا لكنّما الناسُ في ذي أمرُهمْ عجَبُ ألجمْعُ همُّهُمُ والضَّربُ والنِّسَبُ والجمعُ في البنكِ منْهُ البنكُ يكتسِبُ حتّى (…)
النّاسُ يا صاحِ عندَ ربِّهم رُتَبُ وخيرةُ النّاسِ من لربِّهم رقَبوا لكنّما الناسُ في ذي أمرُهمْ عجَبُ ألجمْعُ همُّهُمُ والضَّربُ والنِّسَبُ والجمعُ في البنكِ منْهُ البنكُ يكتسِبُ حتّى (…)
ومدينتنا دأبت ترقص عند الأفق الآخر لم أتبين قط ملامحها إذ هي ليست إلا حجرا دبقا أدحوه بن يديّ وأعقده لهبا موروثا لسلالات تنزف كجدار من ماء حول دمى تتفرس نصف إله حتى إشعار آخر أبصرت الأطفال معي (…)
تنوينُ الآهِ سقى القلما بأنينٍ دمدمَ واحتدما والهاءُ تَلَبَّسها ضعفٌ بين العينينِ قد ارتسما الآهةُ نارٌ لا تخبو تتفجَّرُ جمرتُها أَلَما جَزَعُ الأسقامِ يُساورُها مَن في الغرماءِ قد اغتنما الصادُ (…)
("قصيدة نظمتها بمناسبةِ عيد الفصح المجيد على نمطِ وأسلوب المُوَشَّح") يا إلهَ السِّلم تبقى البَلسَمَا وَشِفاءً لجَميع الأنفس جئتَ تتلُوها ترانيمَ السَّمَا تُشعلُ الفكرَ بأسْمَى قبَسِ أيُّهَا (…)
صديقة مقعدي أينك؟ ها أنا ألملم ذكرياتي المقاعد خاوية من الصديقات المشاغبات كم مرة أعدهم على أصابعي أنسى وأتذكر أسماءهم معلمة الإنجليزي بعطرها المشاكس تشرد في اللوح سفرك المفاجيء (…)
إنّي صعدتُ إلى الذُّرى، وتركتُ خلفي ما يُقال، وما يُدانْ، فرأيتُ في عينيَّ خارطةَ الهوانْ، تتكسّرُ الأسماءُ فيها، ثم يولدُها الزمانْ. لا البحرُ يسألُ: من أنا؟ ولا الرياحُ تُقيمُ وزنًا للعناوين (…)
وما من قبّةٍ إلا وخالطَ صُنعَها عِللُ خلا ما أمسكَ اللهُ فليسَ يصيبُها عطَلُ فدجّلْ دونما خَجلٍ وإلا قيل: ينتحلُ ومنْ في طبِعهِ الدّجَلُ فقولُهُ ليسَ يُنتخَلُ فمانعُ قبّةِ الأحلا مِ مِنْ صيدِ (…)