مقهى هيشون.. اللاذقية ١٩ نيسان (أبريل) ٢٠٢٣، بقلم هاتف بشبوش دوّارُالزراعةِ يُفضي الى نشيدٍ بإسمكْ يُلقي التحايا، ويَفتحُ المرايا وشاعرةٌ بدورِالوسيط ِقالتْ: غداً ستمرّ ستكونَ قريباً لما تشتهي من حِياض الشعرِ والجلاّسِ وشايٍ أخضرَ والهواءُ النديّ، (…)
البرازيلي، جورج أمادو.. ٢١ آذار (مارس) ٢٠٢٣، بقلم هاتف بشبوش حين كنت في البرازيل وجدت شعبا أغلبه يميل الى اليسار، ويحترم الثقافة العربية بحكم الجالية اللبنانية والسورية التي هاجرت و إستوطنت البرازيل قبل أكثر من قرن ونصف، ولم لا: فنحن شعوب لازلنا نلجأ الى (…)
شرفةُ، بابلونيرودا… ١٢ آذار (مارس) ٢٠٢٣، بقلم هاتف بشبوش وأنا أقف على الشرفة ذاتها التي كان يقف عليها بابلو نيرودا في سانتياغو والمطلة من بيته مباشرة على محيط الباسفيك عرفت الشعور الواقعي لحب بابلو نيرودا للبحر بعد ان كان لديّ مجرد معرفة وقراءة عن (…)
مفيد عيسى أحمد، بين العدميّة والتقديس وإدراك الزمن..جزءٌ ثانٍ ١٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٣، بقلم هاتف بشبوش النرجسية خلقت في شعوبنا مالايصدق من المناكفات على الصعيد الشخصي وعلى الصعيد المنظوماتي وعلى صعيد الحكومات التي خلقت أوطاناً يعيش بها المرء بخوف مستمر من القتل أو الفناء. لنقرأ مفيد بما يخص ذلك: (…)
صلاح عمران، بين الأرشفة والسياحة.. ١٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٢، بقلم هاتف بشبوش حين نقرأ صلاح عمران في كتابيه (أصوات خضرفي ذاكرة القاريء) وكتابه الأخر (مرسم للسندباد وليالي لحكايات شهرزاد) نجد ملامسة الروح الإبداعية التي جعلها بمثابة التحليق في وفاء الصداقة وأرشفة كل مايكتبه (…)
أشياءٌ في الحب .. ٢٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٢، بقلم هاتف بشبوش أحيانا يكون الواقع مثل الأفلام فحالما تدخل في صميم الحب تجد نفسك قد أوجعت روحك وقلبك في التورط دون دراية ولاتخطيط من كليكما، حتى ترى مشاهداً سينمائية رومانسية مرحة لكنها مصنوعة من أعذب السموم. (…)
رماح بوبو، شجرٌ لاذقيٌ ، طالِعٌ من الشِعر ..جزءٌ ثانٍ ٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٢، بقلم هاتف بشبوش رماح بوبو، شجرٌ لاذقيٌ ، طالِعٌ من الشِعر ..جزءٌ ثانٍ في السجن كان الحلم يأتي كمالايريد قلبي ولاالسجان شفافاًوأبيض رأيت رفاقي يحملون دفاترا وأزهاراً ثم تقول في النهاية.. في صفحات الفيس بوك (…)
عبد السادة البصري،والعَطـَش تحتَ بساطِ الماء..جزءٌ ثانٍ ٢٢ تموز (يوليو) ٢٠٢٢، بقلم هاتف بشبوش نص (ضحك): أضحك كثيرا على الذين يجلسون في الصف الأمامي يتصورون المسؤولية والشخصية والأبهة هناك أضحك لالشيء سوى انهم لم يعرفوا انّ الذين يجلسون في الصف الاخير يعرفون كل شيء ويشاهدون كل (…)
عبد السادة البصري، والعَطـَش تحتَ بساطِ الماء..جزءٌ أول ٧ تموز (يوليو) ٢٠٢٢، بقلم هاتف بشبوش عبد السادة البصري شاعرٌ يمتلك التقنية العالية في رسم الحنين والحب على طبق. ولم أجد روتيناً ولا جزعاً ولا غثياناً في معظم توصيفات أشعاره غير أنها العصارة النثرية الصادمة للرائي والقاريء. وجدته (…)
باقر صاحب، بين العدميّةِ، وشراكِ التفاؤل.. جزءٌ ثانٍ ١٦ شباط (فبراير) ٢٠٢٢، بقلم هاتف بشبوش تتوالى علينا الخيبات تلو الخيبات وما من أمل في الإفق (تاج خيبة). ماتبقى رغيف شيخوخة بارد أقضم ُصباحاً إزورار خطى حبيبة العشرين مشيب الأرصفة بالغبار إنطفاء تضاريسِ حلمِ قديم عند الكبر ستكون (…)