حزقيال وأوهام المؤرِّخين
لا يكتفي (أحمد داوود) و(كمال الصليبي) بتأويل «التوراة» للزعم أن إشاراتها إلى مواضع في (جزيرة العرب)، بل يُردفان ذلك بنسبة ذلك الاعتقاد إلى التراث العربي. ثمَّ يشفع ذلك (داوودُ) بمحاولة تأويل (…)
لا يكتفي (أحمد داوود) و(كمال الصليبي) بتأويل «التوراة» للزعم أن إشاراتها إلى مواضع في (جزيرة العرب)، بل يُردفان ذلك بنسبة ذلك الاعتقاد إلى التراث العربي. ثمَّ يشفع ذلك (داوودُ) بمحاولة تأويل (…)
كانت الكتابة المعروفة في عصر (موسى، عليه السلام)- خلال القرن ١٣ و١٤ق.م- لا تعدو الكتابة التصويريَّة الهيروغليفيَّة، أو الكتابة المقطعيَّة المسماريَّة، أو الكتابة الحروفيَّة الأبجديَّة الفينيقيَّة. (…)
متى عاش (موسى، عليه السلام)؟ وأي خطّ كتابيّ كان في العالم أجمع في عهده؟ أكانت هناك في عصر موسى كتابة عِبريَّة أو سريانيَّة أصلًا؟ نحن هنا نتعامل مع التاريخ، ولتاريخ نشوء الكتابة في العالم مسار (…)
إن ما يُسمَّى (الحشو) في الأسلوب الإنشائي ذو وظيفة أدبيَّة، يُقدِّرها البلغاء والنقَّاد، وليس كلّ حشوٍ معيبًا.(١) ولقد أجاب المفسِّرون عن آية الإسراء- التي زعم مؤلِّف "العرب والساميّون (…)
ضاقتْ خَلائقُ عَصْرِيْ عَنْ مَدَى شَرَفِـي؟ أَمْ ضَاقَ بِـيْ شَرَفِـيْ عَنْ مُنتهَى شَغَفِي؟ سألتُ لَـيْلِـيْ عَنِ الأَيـَّامِ، كَـيْـفَ ذَوَتْ؟ وكَيْفَ أَمْـسَى ضِيائِيْ حالِكَ السَّــدَفِ؟ (…)
إنما سُمِّي (بيت المَقْدِس) بـ"المسجد الأقصَى" لأنه كان إبّان البعثة النبويَّة أقصَى مسجدٍ عن المسجد الحرام صلَّى فيه النبيّ. ولا معنى لإطلاق هذه التسمية في العصر الأموي- كما يزعم مؤلِّف "العرب (…)
كلَّما الذِّكرَى تَناسـتْ هَـدْأَةَ اللَّـيـ ... ـلِ بِعَيْنَـيْها، فَضَجَّتْ في الفَيافـي و(كِيُوبِيْدُ) انْهَوَى، ثُمَّ انْهَوَى، سَهْـ ... ـمًا على سَهْمٍ ، رَمَـتْنِيْ بالقَوافـي يَسألُ (…)
هَبْ أن (بيت المَقْدِس) كان في بلاد (غامد)، كما زعم مؤلِّف "العرب والساميّون والعبرانيّون وبنو إسرائيل واليهود"، وأن (الشام) في جبال (السَّرَوات)، فأين يقع (ضَجْنَان)، الوارد في حديث الإسراء؟ وأين (…)
يحتجَّ مؤلِّف كتاب «العرب والساميّون والعبرانيّون وبنو إسرائيل واليهود» على أن المسجد الأقصَى في (فلسطين) ليس هو المقصود في نبإ الإسراء بأنه إنما بُني في العهد الأُمويّ(١)؛ لأنه لا يفهم «المسجد» (…)
أَلا لَيْتَ القُلُوْبَ تُـبَـاعُ ، أَشْـرِي لَـكِ قَـلْـبًا ، لَعـلَّـكِ أَنْ تُحِــسِّـي! فَما كُلُّ القُلُـوْبِ- فَدَتْـكِ- قَلْـبِي ولا كُـلُّ الرُّؤُوْسِ كمِـثْـلِ رَأْسِـي! (…)