العابثون بالتاريخ! (26- شهادة هيرودوت)
إن السؤال الذي يبدو أن المؤرِّخ (د. كمال الصليبي) لم يوجِّهه إلى نفسه، أو لعلَّه أصمّ عنه أذنيه، هو: إذ كان يزعم أن مملكة (بني إسرائيل) قامت في (عسير) بين أواخر القرن الحادي عشر قبل الميلاد ومطلع (…)
إن السؤال الذي يبدو أن المؤرِّخ (د. كمال الصليبي) لم يوجِّهه إلى نفسه، أو لعلَّه أصمّ عنه أذنيه، هو: إذ كان يزعم أن مملكة (بني إسرائيل) قامت في (عسير) بين أواخر القرن الحادي عشر قبل الميلاد ومطلع (…)
٢٧- شهادة سترابو، وألينيوس، ويوسيفُس، وابن مُنَبِّه) تطرّقنا في المقال السابق إلى شهادة (هيرودوت) حول تاريخ الشرق الأوسط القديم. ذلك التاريخ المتواتر المعروف، الذي لا إشارة فيه إلى ما يشي بشيءٍ (…)
( خيوط أُولَى من رُعاف الشمس ) يَستعــيدُ العُــوْدَ عِــيْـدا ويُـغَــنِّـي كــي يَـعُــــودا أَجْهَشَتْ عَـيْـنـا حِصاني: سَـوْفَ أَحكــي، لا مَحِـيْـدا: * * * رُبَّ (…)
استمرّ (الصليبي) في كتبه على النهج نفسه من عدم التثبّت ممّا يبني عليه استنتاجاته. يتجلَّى لك هذا في كتابه بعنوان "خفايا التوراة وأسرار شعب إسرائيل"، الذي جاء بمثابة استثمار لكتابه الأوّل "التوراة (…)
يذهب (د. الصليبي)(١) إلى أن كلمة «يهود»، تعني: «شَعْب الوِهاد»، جمع «وَهْدَة»، إشارة إلى الجانب البحري لجنوب وغرب (الحجاز). وهكذا يسعى جاهدًا، بصورةٍ اعتباطيَّة، لإلصاق الكلمات التوراتيَّة بأيّ (…)
يذهب (د. كمال الصليبي)(١) إلى أن (جَنَّة عَدْن)- لا سِواها- هي: (جُنَيْنة عدنة)، في (بِيشة)! فنحن، إذن، نعيش، لا في الأرض المباركة فحسب، بل نحن قبل ذلك، ومنذ الأزل، نعيش في جَنَّة عَدْن، أو في (…)
(٢١- هلَّا احْتَلَبْتَ لنا الأَنسابَ من كُـتُبِ؟!) العِلْم بالأنساب: عِلْمٌ لا ينفع، وجهلٌ لا يَضُرّ!(١) وإذا صحَّ هذا في شأن الأنساب عمومًا، فإن الأنساب التوراتيَّة خصوصًا تبقى محلّ نظرٍ عميق، (…)
(في ذِكرَى سُقوط قرطبة.. غرناطة.. بغداد.. إلخ.. إلخ.. إلخ) أَطْفِئْ سُؤالَكَ؛ مَوْجُ اللَّيلِ مُعْتَكِرُ والفَجْرُ مُرتَهَنٌ ، والوَقْتُ مُحْـتَـكَرُ! والرِّيْحُ تَشْكُو، يَطِـيْـرُ (…)
– ١- قلنا إن (د. كمال الصليبي) كان يسعى إلى نقل (مِصْر) إلى(عسير) بأي صورة، لتستقيم ترتيباته الغرائبيَّة. وتلك دعوَى وافقت أهواء بعض قرائه من هنا وهناك، لكنها لا تستند إلى بُرهان. أمعن في هذا (…)
إن الأغرب- بعد تطواف (د. كمال الصليبي) بـ(بني إسرائيل) في متاهات الجزيرة العربيَّة- أن تعرف أنهم لم يكونوا ناوين الاتّجاه إلى أرض الميعاد أصلًا، ولا إلى (فلسطين/ الفلسة)، ولا إلى (أورشليم/ آل (…)