حياة الفلسطيني وموته في إطار فلسفي عميق
شذرات الصفيح للكاتب حسين شاكر هي مجموعة قصصية تقع في ٨٤ صفحة تحوي ٣٦ قصة، صادرة عن دار كل شيء في حيفا، قدمت لها الأديبة السورية أميمة الحسن، لوحة الغلاف للفنان الفلسطيني محمد الشريف، تدقيق (…)
شذرات الصفيح للكاتب حسين شاكر هي مجموعة قصصية تقع في ٨٤ صفحة تحوي ٣٦ قصة، صادرة عن دار كل شيء في حيفا، قدمت لها الأديبة السورية أميمة الحسن، لوحة الغلاف للفنان الفلسطيني محمد الشريف، تدقيق (…)
عندما أرسل إليّ الصديق المغربي حسن إبراهيمي كتابه "كسرة خبز" الذي يقع في ٨٠ صفحة وصادر عن دار المختار للنشر والتوزيع عام ٢٠١٨، الكترونيا لأكتب عنه، حاولت لحظتها أن أجتث الصقيع الذي يتلبس أصابعي (…)
لماذا نكتب؟ ما الدافع وراء الكتابة؟ بعد تجاوز العنوان "هذيان الصمت" المثير للفضول والذي يعصف بذهن القارئ لطرح سؤال جوهري: ما نتائج الصّمت؟ كبت! ضغط! هذيان! تفريغ في مصبات خارجة عن المجرى الطبيعي (…)
عزيزتي ٢٠١٨ ما الذي يدفعُني للاسْتمرارِ في الكتابَة لك، وأنت التي رَحلْت ولم تمنَحيني حتى فرصَة الوداع؟! أتذكرين عندما طَلَلْتِ برأسك من نافِذَةِ الحياةِ على حافّةِ البِداياتِ الجَميلة، تركُلين (…)
"ما زال القطار يسير" مجموعة قصصية للكاتب عبد السلام العابد، وعنوان المجموعة كاملة هو عنوان أحد القصص المختارة في داخل المجموعة، تنقل هذه المجموعة الواقع الفلسطيني بأسلوب جميل مشوق قريب إلى النفس (…)
١- دُموعُ السّماءِ المُنهَمِرَةِ على وجهي باردةٌ خفيفة غَسلَتْ كلَّ الوجوهِ المعلّقةِ على جدرانِ الذّاكِرة أسالتْ ألوانَها الصّارخة حتى تشابَهَتْ الرُّؤى انطَفأت تلاشَتْ مُستعيرةً وجهَ الغيابِ (…)
هل احتفظت صفد بالريشة والألوان؛ لتتمكن من إعادة نبض القلب الذي شهد له التاريخ، مزهوا مفعما بروح الإبداع رغم تقلبات المرحلة في دائرة الحركة الساكنة!!! لم تتوقف حيرتي يوما في أولئك الذين يحتفلون (…)
كسِرَ الضّوءُ الهارِبُ من مشكاةِ الرّوحِ شتّتَهُ زجاجُ الماءِ في عينَيَّ الماخِرَتينِ حُروفاً حرّقها الهَذيان لُغَةُ الذّكرى الـ تَرقُصُ في أهدابي تَفضَحُ شَوقاً سالَ من فرطِ البُعدِ أرهَقَهُ (…)
يطول مخاض الصراعات في دواخلنا، ينمو الألم فيها على مخزون الذاكرة الحبلى بتجارب وأحداث ومشاهدات مشروخة بالعذاب بالدم بالقهر بالغضب بالظلم بقلة الحيلة بالاضهاد، كلٌ قيد تجربته. يسير الإنسان سنوات من (…)
حكايَتي المَنسولةُ من قلبِ السّماء لا سبيلَ لِنَسجِها بينَ أصابِعِ الرّيح سِنّارةُ العُمرِ أفرَطَتْ في عَبَثِها تَهدّلَتْ جَفْنايَ من خَيطِ الدُّجى تآكلَتْ أصابِعي تحتَ نُيوبِ الوَقتِ وانْقَطعَ (…)