الأنساقُ الثقافيَّة بين الغذامي وإدوارد سعيد
ظل الأدبُ عريشا ممتدا، يتفيّأ به الإنسان؛ للتعبير عن عواطفه وإحساساته و شعوره، ووسيلة من وسائل تفاعله اللامشروط مع الحياة. فالتفنن في الأساليب الإبداعيّة، جاءت كنتيجة حتمية، ساهمت في تعميق (…)
ظل الأدبُ عريشا ممتدا، يتفيّأ به الإنسان؛ للتعبير عن عواطفه وإحساساته و شعوره، ووسيلة من وسائل تفاعله اللامشروط مع الحياة. فالتفنن في الأساليب الإبداعيّة، جاءت كنتيجة حتمية، ساهمت في تعميق (…)
ظل الحضورُ العربيُّ، في الأندلس ثقافة و فكرا وعُمرانا، بارقة أمل أمام الدارسين والباحثين الجدد؛ لمعرفة الامتدادات الحضارية، التي عاشتها الأمة العربيّة لما يزيد عن ثمانية قرون في شبه الجزيرة (…)
مع الحضارةِ العربيَّة الإسلاميَّة، في القرنين الثاني و الثالث الهجري، بزغت تياراتٌ فكرية تـُعنى بالكلام ومنطقه و إجادته. وفي هذا الصدد كان لها كبير الأثر في حياة العامة، باعتبارها مذهبا من مذاهب (…)
لا حديث عن نهضة آداب اللغة العربية، دون الحديث عن رواد أسسوا منهاج تلقي العلوم الحديثة، وساهموا في بناء الفكر الأدبي الحديث، كما أن لهم امتدادا وازنا في الأدب المعاصر. وذلك عن طريق تناولهم (…)
ـ ١ ـ لم أستطع التحدث إليك أيها الغريب، إلاَّ و كان وجهُك هائما و معفرا بتراب آيت عبو الحبيبة. كنتَ ترفضُ الأمرَ رفضا باتا، بل كنت لا تستسيغ حتى الاستماع إلى مقدماته الطلليّة. كنتُ أعرف أنكَ (…)
شكلت الشكلانيّة الروسيّة معية أعضاء حلقة براغ منطلقا هاما في البحث عن العناصر، التي تنتظم عندها الخصائص الداخليَّة للأدب. غير أن الخطابَ الأدبيَّ، في جوهره، تجربة يتقاسمها كل من المبدع و القارئ (…)
بحسب المقام التداولي، الذي يتراوح بين الشفهي و الكتابي، تتلوَّن المعرفة الأدبيَّة. غير أنها لا بد أن تمر عبر قنوات معرفية توصل للقارئ المعارف و التجارب والصور أيضا. وفي هذا الاتجاه يظل الخطابُ (…)
في كتاب"نظرية الأدب"لرينيه ولك و أوستن وارين ثوابتُ عامة متصلة بعلم أجناس السرد. من حيث هي بناء حكائي يجعل من رؤية العالم دمغتها الأساسيَّة. وفي هذا الصدد، لا تقوم قائمة الجنس الأدبي من دون تلك (…)
ـ ١ ـ في كتاب"ساعاتٌ بين الكتب"لعباس محمود العقاد ١٩٦٤) ـ (١٨٨٩، الذي أطبقتْ شُهرته كلَّ الآفاق، تناول فيه صاحبُه مقالا مثيرا، عنونه ب"لو...". هذه الأخيرة، حسب العقاد، لها حضور قوي في حياة (…)
ـ ١ ـ في كتاب"ساعاتٌ بين الكتب"لعباس محمود العقاد ١٩٦٤) ـ (١٨٨٩، الذي أطبقتْ شُهرته كلَّ الآفاق، تناول فيه صاحبُه مقالا مثيرا، عنونه ب"لو...". هذه الأخيرة، حسب العقاد، لها حضور قوي في حياة (…)