أنا وأنت ٧ شباط (فبراير) ٢٠٠٩، بقلم إيمان أحمد أشعل لها سيجارة وأخذ يتأملها ضاحكًا وهي تسعل في محاولات فاشلة لإخراج الدخان من فمها، غمز قائلا: لماذا تصممين على فعل شيء ليس باستطاعتك القيام به؟ أجابته: عندما أخشى من شيء ما فإنني أواجهه، أريد (…)
حكواتي... والخوف حكاية ٧ شباط (فبراير) ٢٠٠٩، بقلم هبة عليوة ذاك الذي لا ينام، ذاك الذي لا يهدأ،... هكذا كان يوصف، يدور فكرة في أذهان الناس دون أن يسمى، دليلا لمن لا سبيل له سوى الهرب، عبر الجبال يقودهم إلى حيث الأمان، وله الجبال وطن آمن، وكنت أهابه لحد (…)
لفتة المصير.. ٦ شباط (فبراير) ٢٠٠٩ مثقلا بالأسئلة الكبيرة والسخيفة، تتقاذفني الأوليات، تشط بي الأفكار..تنعكس الصورة المفزعة على زجاج السيارة المغبر،...مشهد يجمد الإحساس..تتسلل الهمسات الخافتة إلى أذني تقطع حبل الشك..تكتسحني قشعريرة (…)
دمي محطات وظل ٥ شباط (فبراير) ٢٠٠٩ بيّن سيجموند فرويد في كتابه(تفسير الأحلام) كيف أن اللغة في الحلم تتحول إلى صور ويمكن آنئذ قراءتها كما نقرأ الكتابة الصورية وما حـدث هــــــوأني حــلمـــت(بمسرحية) كانت مجسدة أمامي صوريا وما أن (…)
على مدخل القرية ٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٩، بقلم سامر مسعود أذكر في صباح باكر، وكلها صباحات متشابهة، أنني توجهت إلى ساحة القرية حيث توقفت سيارات الأجرة، حجزت مقعدا في إحداها، وانتظرت نصف ساعة، ساعة ، أكثر من ذلك أو أقل، لا أذكر تماما، حتى امتلأت السيارة (…)
غريب ٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٩، بقلم زكية خيرهم كان يبحث في ذلك المكان المهجور عن " أمل" لتستأجر له وطنا. يتأمل بين الجدار الأربعة التي تسجن روحه القلقة و غير المستريحة. يحلم بوطن بين القصور والقلاع، ودموع الشوق تطارد آهاته. يتحدث مع وحدته (…)
ربع ساعة للنهاية ٢ شباط (فبراير) ٢٠٠٩، بقلم محمد الحريشي امسك بيدها .. وأزاح الكرسي إلى الخلف ...تفضلي .. جلس هو أيضا مقابلا لها على غير عادته خيم السكون على المكان للحظات .. جاء النادل . فطلب قهوة وطلبت عصير برتقال... حاولت أن تخرجه عن صمته .. (…)