قصص في حجم الكف(9)
صداقة: دخلت بيتنا منكمشة، تشكو غدر الزمان: صدر البيت لك ِ..! لاذت بدفء القلوب، جففت الدمع، خلعت رداء الخجل، مددت ذراعيها عبر الغرف.. ووجدتني أجلس على العتبة. الحوت: سار نحو المركز مختالا (…)
صداقة: دخلت بيتنا منكمشة، تشكو غدر الزمان: صدر البيت لك ِ..! لاذت بدفء القلوب، جففت الدمع، خلعت رداء الخجل، مددت ذراعيها عبر الغرف.. ووجدتني أجلس على العتبة. الحوت: سار نحو المركز مختالا (…)
حتى عندما حطّ الغراب بقدميه أرض طاولتي المستديرة لم أستغرب، بحث عن بعض فتات لقمتي الصباحية المتواضعة، لم أترك له سوى نثرة أو نثرتين من الخبز لم ترهما عيناي المثقلتان اللتان جنحتا في الأفق البعيد (…)
وقفت المرأة قبالة البحر تنظر إلى الأفق والدموع تنسكب من عينيها، تنتظر عودة المركب الذي يقل زوجها.. في حين كان الطفل يرسم قارباً على الرمل.. تتقدم الأمواج.. تخرج لسانها.. تبتلع المركب الذي (…)
الأستاذ س رجل محترم وموظف بالحكومة، يعانى من حساسية الصدر ولكن حظه العاسر يوقعه دائماً فى طريق المدخنين الذين لا يرحموه وتدفعهم أنانيتهم القذرة لمواصلة التدخين جواره، يحكى لى عن إحدى رحلاته إلى (…)
أشرقت الشمس تضيء وجوها سطرت ملامحها وشوم دهور من الرماد.. هتافات وتهاليل وزغاريد تهز الشوارع... اسم باني العهد الجديد يلعلع في السماء... والملك الهمام، أغلق عليه في مكتبه وآثار التعب والحنق بادية (…)
إهداء إلى كل طفل يئن تحت طغيان الاحتلال كعادته دائما، يندفع نضال كالسهم من بوابة المدرسة... يقبل يد أمه وينطلق بفرحة غامرة يلف معها الحلويات ويجيب طلبات الأطفال... غير أن شعاع الفرحة الساطع من (…)
هديرُ البحرِ لا يعطي مجالاً للعصافيرِ الصغيرةِ كي تغرّدَ في هدوءٍ. مرّةً يدنو من امرأةٍ تطالعُ قصّةً، ويدغدغُ الرجلينِ. تشعرُ بارتياحٍ. ثُمَّ يرجعُ كي يُثيرَ الشوقَ فيها. ترفعُ العينينِ نحوَهُ (…)