قتلتُ أبي
سِفاح المحارم هو أي علاقة جنسية كاملة بين شخصين تربطهما قرابة تمنع العلاقة الجنسية بينهما طبقاً لمعايير دينية أو ثقافية، بغضّ النظر إذا كان اغتصابًا أو بالاتفاق، وبغضّ النظر مَن المُبادر لهذه (…)
سِفاح المحارم هو أي علاقة جنسية كاملة بين شخصين تربطهما قرابة تمنع العلاقة الجنسية بينهما طبقاً لمعايير دينية أو ثقافية، بغضّ النظر إذا كان اغتصابًا أو بالاتفاق، وبغضّ النظر مَن المُبادر لهذه (…)
سعيد نفاع كاتبٌ من نوع آخر، لم يتعلّم فن الكتابة فشقّ له طريقَه في حقلِ الكتابةِ بمجهودٍ ذاتيّ وخلالَ جَوْلاتِه الكتابيّة وتخبُّطاته عَنوَن غلافَ إحدى مجموعاته: "قصص، حكايا ونصوص"، وتلتها أختُها (…)
"اعرفوني كما أريد! وسأختار ما أريد وأُترجمه بنفسي!" هذا ما قاله صديقي د. نبيل طنوس في حواريّة حول الترجمة وأصولها، وتزامن الأمر مع قراءتي لكتاب الدكتور منير توما "مختارات من أشعار جلال الدين (…)
تقول الفلسفة المادية الجدلية إن التراكم الكمّي يؤدي إلى تغير نوعي، وهذا ينطبق على المجتمع ومجالات الحياة الأخرى، فتراكم الغضب يؤدي إلى تغير في حياة الإنسان، وما الفساد المستشري في عالمنا حالة (…)
يلجأ كثير من الكتّاب العرب في السنوات الأخيرة إلى استنساخ الصورة الغربية النمطيّة عن المجتمع العربي الشرقي، من خلال ابراز تسلّط الرجل على المرأة وعبوديته وقهره لها، سعياً إلى إرضاء المؤسسة الغربية (…)
"اعرفوني كما أريد! وسأختار ما أريد وأُترجمه بنفسي!”هذا ما قاله صديقي د. نبيل طنوس في حواريّة حول الترجمة وأصولها، وتزامن الأمر مع قراءتي لكتاب الدكتور منير توما”مختارات من أشعار جلال الدين (…)
تقول الفلسفة المادية الجدلية إن التراكم الكمّي يؤدي إلى تغير نوعي، وهذا ينطبق على المجتمع ومجالات الحياة الأخرى، فتراكم الغضب يؤدي إلى تغير في حياة الإنسان، وما الفساد المستشري في عالمنا حالة (…)
المقالة فن أدبي يخدم من يرغب بالتعبير عن ذاته ونشر فِكْرة، وعمرها صغير، وتختلف كُتُب المقالات عن الكتب العاديّة، حيث تكون مجموعة مقالات نُشِرت في الصحف والمواقع الإلكترونيّة وعبر شبكة الإنترنت (…)
عندما أقرأ كتابًا للمرة الأولى أشعر أني قد كسبتُ صديقًا جديدًا، وعندما أقرأه للمرة الثانية أشعر أني ألتقي صديقاً قديماً (هذا ما قاله أوليفر سميث) ولحُسنِ حظّي ألتقيت "طواف" خربشات قصصية بحجم راحةِ (…)
كتب لي حين أهداني ديوانه : "إلى عشّاق الكلمة وناقلها... تسعد قصيدتي حين تدخل حديقتها صباحًا لاصطياد النّدى" ، فقرأته مرارًا وعشتُ مع نبض الديوان ومع الإهداء. قرأتُ ديوانَ " إلى أين تأخذ حيفا (…)