كي لا يكون ما كان
أسهمت الحداثة إلى حد كبير في تحرّر الشعر العربي من أسْر التاريخ وقانون الجماعة، من نمطية النظرة الدينية الفقهية، من سلطة المعجم والماضي، مقدّساً كان أو تاريخيّاً، كما أسهمتً في دفعه إلى اتجاه (…)
أسهمت الحداثة إلى حد كبير في تحرّر الشعر العربي من أسْر التاريخ وقانون الجماعة، من نمطية النظرة الدينية الفقهية، من سلطة المعجم والماضي، مقدّساً كان أو تاريخيّاً، كما أسهمتً في دفعه إلى اتجاه (…)
إذا كان لديك ماض لا يرضيك انسه الآن... لقد مضى... وتخيل قصة جديدة. غيّر حياتك وآمن بها (باولو كويلو)، وها هو الكاتب الجزائري حسان أحمد شكاط في روايته "ذاكرة عالقة" (الصّادِرة عن "دار (…)
قرأتُ كتاب "مواقف في أتون الصِّراع" للكاتب نمر عيسى ريحاني، من سكان كفر كنا الجليلية، الذي ولد عام ١٩٣٥ وعمل في سلك التعليم ١٦ عامًا، لم يُرض خطه السياسي الحكومة فتربّصت له المخابرات الإسرائيلية (…)
قرأتُ كتيب "تل الزعتر يقاوم التغييب" للكاتب بسام الكعبي، الصّادرِ عن دار مجد للتصميم والفنون – حيفا لصاحبها ظافر شوربجي، وهو يحوي في طيّاته ٣٨ صفحة، في ذكرى أربعون عامًا على مجزرة تل الزعتر، (…)
يواجه الأديب العربي ثالوث المسلمات المقدس: السياسة، الدين والجنس، ذلك الثالوث الذي يقيّد حريّته الإبداعية، حيث تَعتبر الدولة صوت المثقف المعارض صوتًا محرّضًا ضدها، فتلاحقه وتقمعه جسديًّا وفكريا (…)
لولا العيون لتمكّنت أسرار كثيرة أن تختفي... قرأتُ الطبعة الثانية لرواية "العبوة النازفة" للكاتب فهيم أبو ركن الصّادرة عن"دار الحديث" في عسفيا الكرمليّة وهي رواية تحوي ١٢٤ صفحة من الحجم (…)
قرأتُ رواية "الموتى لا ينتحرون" للروائي الفلسطيني سامح خضر، الصّادرة عن "دار الأهلية للنشر والتوزيع" في ١٦٨ صفحة. سامح كاتب فلسطيني صدرت له رواية "يعدو بساق واحدة" وهو مدير مركز محمود درويش في (…)
صدرت في كندا مؤخرًا الترجمة الانجليزية لكتاب "يَوميّاتُ طَبيب في تَل الزّعتر" للدكتور يوسف عراقي، الشاهد الذي رصد الجرائم ووثق مذبحة المخيم ودوّن تجربته والمآسي التي عصفت بالأهل بعد شهور من (…)
يطلّ نزيه نصر الله من ديوانه الأوّل "حبيبتي للأبَدِ" ببريق كاشفًا ولادة شاعر عاشق يخفق قلبه تحت صورة شعرية رومانسية. لقد عشتُ مع نبض الديوان ومع الإهداء، فوجدتُ نفسي أمامَ دنيا كبيرةٍ تزخرُ (…)
قرأتُ كتاب "هروب أنيق" للكاتبة حنان جبيلي عابد، من مواليد الناصرة، وهو عبارة عن مجموعة قصصيّة يحوي في طيّاته ١٤ قصّة، في ٩١ صفحة من الحجم المتوسّط، ولوحة الغلاف بريشة الفنانة ريهام سمير خرطبيل. (…)